... مارد الندم ...
إن كان ضجيج الحياة
يروق لك ويهواك
فأنّ محياي
مرهونٌ بقائه
بسكون ليلي
ولا أجد رواقي
إلى بهدوئي
فلا تفسديه بصخبكِ
ابعدي عني هرجكِ
واسرحي كما شئتِ
في دائرة حيثكِ
سأخبر حواء
أمّ النساء
انظري إلى أفعال
سيدة من أحفادكِ
لست خصم للنساء
فهن شركاء دنيتي
لكنني سأبقى خصمكِ
حتى تعودي لسربكِ
فاللطف ما زال لقبه
سارياً على
سيدات جنسكِ
اتبعتي هواكِ
وجننتي
وأصبح كبير الجن
سيد أحلافكِ
ان شئتِ لا تعذريني
وإن أردتِ خاصميني
فليس من حقكِ
تشويه صورة غيركِ
خُلقتِ بأحسن صورة
والخالق بعدله أنصفكِ
فأنتِ وحدكِ
من شوّه صورة خلقكِ
لا يعجبني شرودكِ
وتعويذة لحليفكِ
إن أردتِ أن تكوني
فكوني كما كنتِ
أكون أنا ناصرك ِ
سيصحى يوماً ما
ذاك المارد في داخلك
يقال إنه الندم
سيحرمكِ النوم
حتى على
نعومة فراشكِ
وإن صار وصحوتي
ربما تكوني
قد فقدت ذاتكِ