recent
أخبار ساخنة

سلام على أمة لم تصن العهد ولا الجوار .... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

سلام على أمة لم تصن العهد ولا الجوار 

عدم النسيان مقاومة
وإبقاء الذاكرة حية
شعلة تنير الجوار
توقد النار من جديد 

كم خذلتنا الموت 
وما زالت 
ولم يُهَيا العالم العربي شييا كي يهزمها
ماذا تفيد العجلة 

في زمن متوقف
ولا التاَني
 بلا علامات ولا معايير
لا فرق بين أمس واليوم والغد 

الا لغويا 
هذه مصطلحات يمكن ان تكون مترادفات
الخيار الثوري 
ليس هو القطع مع الماضي

بل تحليله
وتفكيك بنيته 
كما فعل مونتيسكيو في روح الشرائع
الماضي مخادع

يمكن ان يتستر ويتوارى ويعود
 في أشكال ملتبسةاشد ضراوة 
وأكثر تضليلا، ينبغي استيعابه وهضمه
اذاك يتحول إلى طاقة 

الديار كلها تعج بالعويل والآلام
حيرة وكثير من الاستفهام
غابت عنه الحان الكون مند زمان 
عالم اضحى من دون لِجام

هناك أثلام  وآثام
تقشعر لها الجلود والابدان 
لعنة بوسيدون هذه ام رؤيا منام 
كيف اَُفسر غياب بُعد السلام 

وان لا اَرى اِلا 
ما هو ضد الى الامام 
لمن اشكوا هذا الإيلام
من به استجير 

اين اللجوء والاعتصام
لقد اَحاطت بفكري
النيران والاحجار والأقوام
شكواي للمخلوق 

مَضيعة وعار  
كيف التمس الغوت 
مِن رماد منهار 
لا شعور له 

كم تحت الترى من حُسام 
عبيد واقوياء عظام 
والجميع الاٌن عبارة عن حُطام 
ضاقت بي الحِيَل والأرقام

واسلمت نفسي لله والاقدار  
فالقريب من بُخلِه اصابه انفصام
لا ماء عنده ولا اشجان  
فالشامخات من سنابل القمح 

والحمَام
الخجلى التي لا تُلام 
الرافلات في احضان الاحترام  
والاحتشام

جئت اجثو على ركبتي 
اطلبها 
والأحلام
ففوجئت بان اَصابها اِعصار

والباقي منها اكلته أورام
نيران وفُجار
ترقبُ بطش الاعداء والاصهار 
ظمِئت روحها للعلا والارحام 

 لِلحنين والاَذكار 
لِاَجْراس النواقيص والاِقدام 
وترانيم دور الاَحبار 
رائحة الامطار ،والموج والاَنغام 

عطر الاَزهار ، ورباعيات الخيام
صَمَتَ الشعراء
ومع ذلك فصمتهم اشعار 
وبه انطفات الانوار 

وتوارت الأحلام  
غابَ الانسجام 
قافيتهم اَمواجَ وبِِحَار
بكاء ونواح 

فلا دموع ولا نجوم ولا كلام 
كما توقف عن الكلام الساد والاَطهار 
الصوفيون اصحاب الحِكم والاقلام
سلام مغلف بالردى

مُعتَوِرُُ 
مُثقل بالاَوزار والركام
وجفن الدٌُجى يَرقبه
من علياء السماء رجال كِرام 

سفراء حتى في الظلام
على شاطئي نهر العروبة
اَصوات وانكسار
وانقسام

اشعة شمس خافتة 
تهمس سِراََ وتدعو للاصطدام
وتارة للاستنفار 
اَتساءل عن معنى غياب الالتحام 

موت الربيع العربي والإعصار     
اين اليرموك 
اين القادسية
الم يهندس تاريخنا ضرغام

اين حملان الأغنام
اين الشجاعة والكبرياء
 ايها الصوام
كل شيء  اعتراه الغرور 

وركبته العزة والأسقام
لقد تم استرخاص القِيم 
والقيام
ومات فينا الاحساس بالانسان 

وتم استحضار  هُبل واللات والعزّى
والمعبود الجديد 
السلطة والمال 
يا لتفاهة دنا كلها أصنام  

من وراء الجبال والحزام 
نطق طيف خجول مِغوار 
ليس في عالمكم سوى الاستحكام
سُواع ويغوث ويعوق والأقزام

والكل جَشع طامع  مُحتار 
مُسِنٌُُ كثير الأعوام
تَمِل مرتعش
اصابته حُمى الاخضر والجُذام

وعِشق الرقص على 
جثت الاَنام 
مستعد دوما  للاستسلام
اين ابن الوليد 

نادوا على من به غِيرة 
 لا اَزلام 
اين ربيعكم والاِخضرار
اين الجَمَال والفرح والوئام

هل غاب الحق ومعه  الاَبرار 
ام ان الجميع أضحى اِعجام 
واستحلى الاِبهام 
سفر ببطاقة ذهاب من دون اِياب 

سفر طويل ، بلا ازدحام
ناموا في غَور نعاشكم
وفي احضانكم الاحتقار
وعانقوا الرِيع والاحتِكار  

ستذوقون العلقم مستقبلا
وتموت الضحكة والابتسام 
ومعها بؤس واَضرار 
فلا سِلم ولا سلام 

ولكن اِزدِراء وانعِفار 
ضحك الموتى في قبورهم 
وحشرات اَهْوَار 
من سِحرِ خدلانكم

ستصيبكم اللعنات والنيران
وستغور مياه انهاركم 
ويقهركم الحَرٌُ الاَوَار  
و ستنكسر الكؤؤس المُعتقة 

بحُكم القدر  والإعدام
أليس في مُرجِكم نخوة
 ولا بُزلُُ ولا اَحْوار 
اَم هامات منكسرة

تعيش حياة كلها اِعْسار 
رقصت فوقها العنقاء 
وبَلٌَلَتها الاَوضار 
فلا ذوق ولا اشعار 

لا عِلم ولا ابتكار 
ولا نخل شاهق حيت التِمار 
لكن موت فرميم
وحرارة اَوار  

فلا عِزُُ  يبقى 
ولا أرحام
لا ذِكرُ  
ولكن شُواضُُ ونار 

اين سحر طاقاتكم 
واين خنجركم البَتار 
واين الأقلام
فلا صهباء بِدموع مبتسمة 

ولا كافيار 
فلا رقصت فناجين على التانكو
في ليل حيت السكر والسٌُمٌَار
كم ليال ارتعش

من هولها زيتون، وإعلام
اقمار وأهرام
اين الشعر 
اين الهلتون  والأنغام

اين الاَوكار 
قُتِل الفكر والوَعيَ
والأيام
دون الاَشرار والغُدٌَار 

فكلكم نقائص
 وألغام
صفحات بُؤس واِستصغار 
اين ابن المُلوح 

واِبن الصمة
وكل شاعر مِغوار 
لا تعلمون فن السباحة 
وليس فيكم بَحار 

اين نُحًٌاتُ الصخر 
بالاِبَر والاَظفار  
فالسلم صناعة 
وفَن وحوار 

فنعم العشير المُسالم
والصحبة الاَخيار  
فسلام على أمة
لم تصن العهد ولا الجوار 

الله غالب 
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent