recent
أخبار ساخنة

مَلاذُ الرُّوح ........ للأستاذة. لمياء بن طامن

مَلاذُ الرُّوح
​عَيْنَاكَ لِيْ وَطَنٌ وَأَمْنٌ مُشْتَهَى
وَعَلَى ضِفَافِكَ يَسْتَقِرُّ رَجَائِي
​مَا كُنْتُ أَعْرِفُ قَبْلَ حُبِّكَ مَنْ أَنَا
حَتَّى نَطَقْتَ، فَكُنْتَ أَنْتَ نِدَائِي
​أَسْرَجْتُ خَيْلَ الشَّوْقِ نَحْوَكَ عَامِداً
وَمَحَوْتُ عَنْ دَرْبِ الْهَوَى سِيَمَائِي
​يَا أَيُّهَا السَّكَنُ الْمُقِيمُ بِمُهْجَتِي
أَنْتَ الضِّيَاءُ، وَبَلْسَمِي، وَشِفَائِي
​لَوْ صَاغَتِ الدُّنْيَا لِعِشْقِيَ أَحْرُفاً
لَعَجِزْنَ عَنْ وَصْفِيْ وَعَنْ إِمْلَائِي
​إِنِّي خُلِقْتُ لِكَيْ أُحِبَّكَ وَحْدَكَ
هَذَا قَضَائِي فِي الْهَوَى وَوَلَائِي
​خُذْنِي إِلَيْكَ فَكُلُّ عُمْرِيَ هَاهُنَا
يَفْنَى، وَيَبْقَى فِي هَوَاكَ بَقَائِي
​نَبَضَاتُ قَلْبِي لَمْ تَكُنْ مَمْلُوكَةً
لِي، بَلْ لِأَجْلِكَ صِيغَ هَذَا النَّائِي
​يَا مَنْ إِذَا مَالَتْ هُمُومِيَ أَقْبَلَتْ
أَنْوَارُ وَجْهِكَ كَالصَّبَاحِ النَّائِي
​مَا قُلْتُ "أَهْوَاكَ" الْتِمَاساً لِلْهَوَى
بَلْ كَانَ حُبُّكَ فِي الْحَيَاةِ رِدَائِي
​أَنْتَ الْيَقِينُ إِذَا الشُّكُوكُ تَكَاثَرَتْ
وَأَنَا بِقُرْبِكَ قَدْ وَجَدْتُ سَمَائِي
​بَايَعْتُ حُبَّكَ فِي الْفُؤَادِ خِلَافَةً
فَاحْكُمْ بِمَا تَهْوَى، فَأَنْتَ رَجَائِي
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent