قصيدة:
عودة زرقاء اليمامة
صَرختْ فيهم:
احذروا الغبار
كذَّبوا عينيها.
حذرتهم بحراك الأشجار.
جنونا اتهموها
وألبسوها وصف العار.
صار فيهم سيف العدى البتار
أدركوا ألّا نجاةَ
أتَوها حَبْوًا
تحت الغبار
يا أيها القديسة
دلينا
كيفَ النجاةُ؟
قالتْ عودة:
ماذا يفيد الكلام.
سحقا لقوم لم يسمعوا
لم يفهموا
وُهمً أثاروا
واستضحكوا التحذيرات
هي يا قومي مقدمات
فلا ولاة حينَ مَناصِ
قاوموا
فالموت فيكم تَتْرى
وها هي الأشجار
تَقطِفُ دونكم الرقاب.
أو التمسوا النجاةَ والفرارَ !
وأنعموا بذل
ليس منه متابُ.
ها هنا
لن يبقى إلا الزرقاوين.
ذكرى.
لم يبق إلا الموتُ ..
والحطامُ ..
دمارًا وسلبًا ونهبًا..
عارًا وعِرضًا وأرضًا
فلا ندم ينفع
ولا عودَ كلام.
شعر: