recent
أخبار ساخنة

خلف الرماد ..... للأستاذة. نزهة رصين

أنا من خيّم حزني
وتربّع فوق جدار القلب  
فما تزلزلَ الجدارُ  
وما تصدّعا

أنا من قلتُ لصمتي: ما أفظعك  
فأجاب الصمت:  
وهل كان كلامُك يومًا مُقنعًا؟

أتجرّعُ الهمَّ  
جرعةً  
فجرعة  
والهمُّ في الحشا  
يقلب المواجع  

ويلٌ لأملٍ  
تسكّع بين الدروبِ  
يطرقُ كلَّ باب  
وطرقُه ما شفعا

أنا الليلُ الطويلُ لا ينتهي  
وسيلٌ من الدموعِ الموجِعة

أنا الطفلةُ والشيبُ يكذّبني  
كيف مرّ العمرُ بين أصابعي  
رماد ؟!.....
ما كان لي يوما مطمعا

أنا النارُ حين تأكلُ بعضها  
والماءُ لها ما سَمِعَا

أنا الشروق على الحافة أمشي 
أذ تصدعت الأماني 
أهرع مودعا

فكم جربت اغض عن غمائم 
حتى أرعدت 
وسال الغيض منها وتفرقعا

خلف الرماد 
بقلم نزهة رصين
google-playkhamsatmostaqltradent