ما لم يُقرأ،
أنني لم أُخطئ،
إنما أصابني
الخطأ.
والقلب لم
يصبأ، إنما
أصابه الصبأ.
أنا كمدينة سبأ،
كان يمكن
أن أكون
الأجملَ والأبقى،
لكن
الناس كفروا،
فداهم السيل
زهورَ حدائقي،
وساء عني النبأ.
أما الآن فقد
اعتزلت الدنيا
كلها، وارتضيت
منفى نورفولك،
أنا تركت شأن
الناس للناس.
ولا يثير شفقتي
فيهم الذي ذرأ،
ولا الذي برأ.
لهم دينهم،
ولي دين.