••••قصيدة••••
••هي بعنوان••
جبار يارفيقي
*☆*
جَبَّار يَارَفِيقِي
اَلشَّوْقَ أَدَامَا
صَالَ صَوْلَتُهُ
*☆*
فِي رِيحَابْ
اَلْقَلْبُ وَبِالْإِغْرَاءِ
إِفْنَاء مَنَاعَتِهِ
*☆*
تَرَيْ النسيان
اَلْحَذَرِ أَوَّلاً
قَتْلَاهُ وَالصَّبْرُ
يَكُونُ طَرِيدَتُهُ
*☆*
يَأْتِي بِطَيْفِ
حَبِيبٍ لَمْ
يَنْسَهُ اَلْقَلْبُ
رَغْمَ انين
اَلْجُرْحِ وَقَسَاوَتِهِ
*☆*
وَيُبْدِي اَلْبَرَاءْ
وَالْجُرْمُ فِي
لحن صَوْتِهِ
وَفِيٍّ وَنَبْرَتِهِ
*☆*
يَشْهَدَانِ عَلَيْهِ
بِأَنَّ اَلْبَرَاءْ
فِي اَلْأَمْسِ
كُنْتُ خُدْعَتهَ
*☆*
يَاصَاحِبُ
اَلْخِنْجَرِ غَرْبَ
اَلنَّصْلِ وَأَشْرَقَتْ
قَبْضَتُهُ
*☆*
اُتْرُكْهُ فِي
صَدْرِيٍّ فَاقْلِبِي
أَسِيرَ هَوَاكَ
انت وَنَزْوَتَهُ
*☆*
سايبقيَ وِسَامَ
لَدَيْهِ مَا عَاشَ
وَبعد الموت
نُصْبٌ يَعْلُوَا
فوق جُثَّتُهُ
*☆*
لَنْ يَنْسَاكَ
وَالْحَالُ ك
الْفُصُولَ تَتَقَلَّبُ
لالعمر طَبِيعَتَهُ
*☆*
فَكَمَاان لِكُلّ
فَصْلِ بَصْمَتِ
فَإِنَّ لِكُلِّ
حَالِ حلته
*☆*
وَكَيْفَ يَنْسَاكَ
وَانت جَرْحِ
اَلْغَدْرِ فِي
اَلْأَعْمَاقِ أَسْكَنَّهُ
*☆*
كُلَّمَا غَنّفاء
أَصَحَاَهْ اَلْأَمَلُ
وَرَقِيقٌ نَشْوَتِهِ
*☆*
يُاحِبُ حَرَسَتْ
اَلْعُمْرَ اخفي
عَنْ اَلنَّاس
ذكر سِيرَتَهُ
*☆*
لَكِنَّ صَوْتًا
دَوَّتْ فِي
اَذُونَايْ صَرْخَتُهُ
*☆*
يَاَايهَا اَلشَّاعِرُ
اُكْتُبْ اَلشِّعْرَ
مَتَى اتت
اليك فِكْرَتُهُ
*☆*
سَوْفَ تَغْدُو
أَحْدَاثَ اَلزَّمَانِ
وَتَبقي مَعَانِيَهُ
فِي بِلُغَتِهِ
*☆*
واِجْعَلْهُ رَقِيقًا
لَعَلَّ اَلْحَبِيبَ
يرق في
حِينَ قَرَأْتُهُ
*☆*
أُومُفَارْقْ سواه
يُعَزِّي بِهِ
اَلنَّفْسُ وَيُلْقِي
فيه سَلْوَتَهُ
*☆*
ولَا تَبْكِ مَاضِيًا
اَلْعُمْرَ فَايغْدُوا
مَأْتَمِ بَقِيَّتِهِ
*☆*
وَتَفَاعُلٌ فِي
اَلْعَيْشِ فَإِنَّ
حُلْو اَلْعَيْشِ
*☆*
أَنْ يَأْتِيَ
بَعْدَ فوات
اَلْمُرِّ تَكَوُّنٌ
أَحَلَّا حَلَّوَاتُهُ
*☆*
يَامِنْ كل
اَلْجَمَالِ دنيانا
وَمِيضَ بَرِيقِ
نُورِ طَلْعَتِهِ
*☆*
حِينَ إِبْدَاعِ
اَلتَّصْوِيرِ وإِبْدَاعَ
إِنَّمَا صُورَتُهُ
فُؤَادِي يَرْنُو
اَلِيكْ يَرْجُو
*☆*
مِنْكَ هَدِيَّتُهُ
اَثْمَلَهْ اَلْإِثْمُ
حين بِالْإِغْرَا
ءِازَاْنَ زَلَّتُهُ
*☆*
عَادَ إِلَيْكَ يَا رَبٌّ
سَبَقَتْ عِقَابَهُ
شُمُولَ رَحْمَتِهِ
بِقَلَمِي
رَمَضَانْ عَبْدَ