recent
أخبار ساخنة

نَاكِرُ الْإِحْسَانِ ...... للأستاذ. محمد عبدالقادر زعرورة

................. نَاكِرُ الْإِحْسَانِ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...             .. هِجَائِيَّةٌ ..
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

مَا رَأَيْتُ كَمِثْلِهِ نَذْلَاً حَقِيْرَاً سَاقِطَاً
وَرِثَ الْنَّذَالَةَ وَفِعْلُهُ فِعْلُ الْخَصِيْمْ

وَرِثَ الْنَّذَالَةَ عَنْ أَبِيْهِ وَجَدِّهِ نَشَأَ 
حَرَامِيَّاً كَرِيْهَاً وَلِصَّاً وَخَوَّانَاً لَئِيْمْ

يُنْكِرُ الْإِحْسَانَ وَيَسْرِقُ الْمُحْسِنَ إِلَيْهِ
سَارِقٌ أَفَّاقُ وَيَسْرِقُ الْطِّفْلَ الْفَطِيْمْ

نَتِنٌ وَضِيْعٌ تَافِهٌ وَبِلَا ضَمِيْرٍ فَاسِدٌ
وَفَسَادُهُ كَأَبِيْهِ دَجَّالٌ وَجَهَّالٌ بَهِيْمْ

إِبْنُ حَرَامٍ خُلْقُهُ وَسَرَّاقٌ كَوَالِدِهِ
وَيُكَنِّي نَفْسَهُ الْوَاطِئُ الْمُنْحَطُّ بِالْزَّعِيْمْ

حُثَالَةٌ أَعْمَامُهُ وَجَدَّتُهُ الْحِرْبَاءُ مَاكِرَةٌ
دَنِيْئَةٌ كَالْغَوْرِ وَاطِئَةٌ وَلَيْسَتْ كَالْحَرِيْمْ

قَمِيْئَةٌ وَقَبِيْحَةٌ وَتَسِيْرُ كَالْحِرْبَاءِ زَاحِفَةً
كَأَفْعَةٍ رَقْطَاءِ كِقِرْدَةٍ وَمِنْ أَصْلٍ عَدِيْمْ

مِنْ أَهْلِهِ نَشَأَتْ دَنَاءَاتٌ وَلُؤْمٌ بِالْوِرَاثَةِ
وَهُمْ فِي قَعْرِ بِئْرٍ فَاسِدٍ كَجَدِّهِمُ الَّلَئِيْمْ

نَشَأُوا عَلَى أَكْلِ الْحَرَامِ وَسُرَّاقُ الْكِرَامِ
مِنْ سَادَاتِهِمْ أَشْرَافِهِمْ وَمِنْ زَمَنِ قَدِيْمْ

بِذْرَةٌ نَجْسَاءُ عَدِيْمَةُ الْأَخْلَاقِ وَاطِئَةٌ
مِنْ جَدَّةٍ وَجَدٍّ وَوَالِدُهُ وَضِيْعُ كَالبَهِيْمْ

يَمْتَازُ وَالِدُهُ بِحَمَاقَةٍ وَجَهَالَةٍ وَوَضَاعَةٍ
وَقَمَاءَةٍ وَحَقَارَةٍ وَلِلْأَشْرَافِ عَدُوٌّ وَخَصِيْمْ

حَاقِدٌ نَجِسٌ حَسُوْدٌ وَيَغَارُ مِنْ سَادَاتِهِ
تُحْسِنُ إِلَيْهِ يَظِنُّ نَفْسَهُ عَلَّامٌ وَعَلِيْمْ

وَهُوَ لَا يَفْقَهُ شَيْئَاً جَاهِلَاً وَفَاسِدَاً 
تَافِهَاً وَوَضِيْعَاً لِصَّاً وَجَاحِدُ بِالْكَرِيْم

تُكْرِمُهُ فَلَا صَانَ الْوِدَادَ وَخَانَ وُدَّكَ
وَخَانَ إِحْسَانَكَ قَذِرٌ وَنَصَّابٌ زَنِيْمْ

نَغْلٌ كَثَوْرٍ هَائِجٍ تَيْسَاً تَرَاهُ أَوْ جَحْشَاً
تُعَاشِرُهُ تَرَاهُ أَوْطَأُ مِنْ نَعْلٍ قَدِيْمْ

جَحْشٌ رَبَّاهُ بَغْلٌ إِنْ تَلَطِّفَ صَارَ
ثَوْرَاً هَجِيْنَاً أَوْ قِرْدَاً تَرَبَّى فِي الْجَحِيْمْ

فَلِكُلِّ مُجْتَمَعٍ مَصَارِفُ مَاءٍ آسِنٍ نَتِنٍ
وَمَرَاحِيْضٍ وَهُمُ الْمَرَاحِيْضُ وَالْرِّيْحُ الْوَخِيْمْ
....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢ / ٤ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
google-playkhamsatmostaqltradent