اسود الأطلس تصنع التاريخ
أسودُ الأطلس أسود
هم البحر والقاع الدرر
ما لهذا
كتبت اللزوميات ولا
هندسة حروف الليل والأقليات
نحن نجوم السماءِ التي لا عدادَ لها
والكسوفُ شمسُ و قمرُ
والمملكة لا كسوف ولا خسوف
فَقرَاءة الغيبيات
براعة ورياضيات
وامواج من السحب الثقال
الحالكات
هذا فضلا عن حكمة لقمان
والمعلقات
والكثير من التروي
وزرقة السماوات
لو نطقَ الزمانُ لنا
لكان لنطقه صواب
الـعنفوان يجد صولته
في مياه أطلس وريف وصحراء
في معدات من الصنوبر
والغازات
والسادة الحكماء الهامات
المُشبعون عدالة والتخطيطات
ذوي الرزانة في الحسابات
النُاضجون في تحرير القرارات
والتٌَروي في الابعاد
والاختيارات
يا صاحبي يا هُندوس الاندفاعات
الم تراجع التاريخ
وصحائف البطولات
قراءة فصول ليس في ماضيها انهزامات
وما نتج عنها من انتصارات
واتهامات
ما هكذا تُدار دَفٌَة السفن
عند الأزمات
ولا السباحة ضد الامواج
العاليات
فالحذر من تيارات
الضغط المرتفعات
واشد مَضاضة من صناعة القافيات
فالرهان على الاصفار
في الحسابات
وعلى الاحصِنة
كداحس في السباقات
نتائجها عكسية
على المستقبليات
فالصفقات اضحت تعتمد اليوم
على العلاقات
والجودة في اِدارة الزوارق
والمَطبات
اما العواطف
والمشاعر الباليات
لم تعد من المقدسات
وسط ارخبيل من الزٌَخم والمضاربات
ليس اللات أو العُزى
هما العملة عند البعض والناجيات
هما مِحراب التعبد
وقِبلة المصارعات
فالعالم أي خليلي
لامَس فقه التداعيات
والجديد من النظريات
وقراءة اخرى لفصول النظرات
والعبارات
ولمغزى ابن المقفع
في الحيوانات
مع استحضار لأبعاد
ميكيافيلي
والمقتبسات
والتخلي عن كل ما له صِلة
بالعشواييات
فكفى من أهداف الضرائح
والمنسيات
هذا فقه الواقع والاجتهادات
فرضتها صفحات الزمن
والأحداث
اما وقائع صهيل الكميت
والعنتريات
فلم تعد تجدي نفعا
مع المُسَيرات
وإعادة النظر
كطريقة طعن ضد المخالفات
هي احق شريعة
في افق الاِحداثيات
والتشبت بالسلبيات
يفتت اليقينيات
اما الإيجابيات
فتستدعي البُعد عن الجبروتيات
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
فاليوم انتصار
والتصورات كذلك غد
حصدنا قمحنا
بِاسناننا
واظافر كرامتنا
وعزتنا
ليس الخُبزُ ما ينقصنا
فطَحين سنابل قمحنا
حَولناه انجازا في مواجهاتنا
اِن جُعنا
اكلنا جلود نِعالنا
واوراق شجر زيتوننا
نحن الاطلس الشامخ في ارضنا
في قرانا
في مداشرنا
نحن من صنعنا انتصاراتنا
من صنع شخصيتنا
من قهر اعداءنا
المملكة لغتنا
دستورنا
شِعرنا
فعكاظ و الرابية ودومة الجندل يعرفوننا
نحن حرف مبني
ولا محل لاحد في جغرافيتنا
نحن واِن جاع صبياننا
وتعترث خطوات شيوخنا
زغردت حرائرنا
ولم نخدل قط كبرياءنا
نحن اصول في التاريخ
نحن المرج والبسمات
نحن القمر الا حمر والجزر الخالدات
الله غالب
30 يونيو 2026.