..................... شَوْقِي لِشَوْقِي .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
لِأَهْلِ الشَّوْقِ يَشْتَاقُ فُؤَادِي .
وَلِأَهْلِ الْذَّوْقِ أَشْوَاقِي أَحَاسِيْسِي تُنَادِي
وَلِأَجْمَلِ صُوْرَةٍ رُسِمَتْ بِعَيْنِي وَيَحْفَظُهَا فُؤَادِي .
وَلِمَنْ عَشِقَتْهُ الْرُّوْحُ مِنِّي فِي مِهَادِي
وَكَانَ الْوُدُّ وَالْعِشْقُ مِنْهَا وَمِنْ قَلْبِي لِمَعْشُوْقِي عِمَادِي .
لَكَ مِنْ قَلْبِي مِنَ الْأَشْوَاقِ الْشَّوْقُ وَالْإِرَادَةُ . وَمِنَ الْحُبِّ لَكَ مِنْ قَلْبِي الْشَّهَادَةَ
بِأَنَّ الْذَّوْقَ لَدَيْكَ مِنَ الْشَّهْدِ زِيَادَةً .
وَمِنَ الْهَمَسَاتِ مَا فَاقَ الْرِّيَادَةَ فِي الْسَّعَادَةِ . وَمِنَ الْأَزْهَارِ نَرْجِسُهَا وَزَمْبَقُهَا وَعُطْرَتُهَا
الَّتِي أَهْوَى وَأَعْتَمِدُ اِعْتِمَادَاً ،
بِأَنَّ الْعُطْرَةَ وَالْبَرْقُوْقَ ( شَقَائِقُ الْنُّعْمَانِ ) أَزْهَارُ الْمَحَبَّةِ لِمَعْشُوْقٍ لِقَلْبِي وَالْحُبُّ عِبَادَةٌ .
وَالْيَاسَمِيْنُ بِعِطْرِهِ نُعَطِّرُ الْأَحْبَابَ مَنْ جَادُوْا بِالْهَوَى وَأَنْفُسُهُمْ سَمَتْ لِتَبْقَى لِلْشَّوْقِ الْسِّيَادَةَ .
وَتُسْعَدُ الْأَرْوَاحُ لِلْأَحْبَابِ وَالْعُشَّاقِ بِهَذَا الْيَوْمِ صَبْحَاً وَمَسَاءً .
وَيُعْلِنُ الْقَلْبُ بِيَوْمِهِ هَذَا أَنَّهُ هُوَ مَنْ مَلَكَ الْإِرَادَةَ وَالْرِّيَادَةَ وَالْسَّعَادَةَ بِحُبِّ مَحْبُوبٍ شَرِيْفٍ قَوِيٍّ فِي عِنَادِهِ .
وَلَكَ مِنِّي عِطْرَ تَحِيَّاتِي وَبَاقَاتِ أَزْهَارٍ جَمِيْلَةٍ مِنْ حَوْضِ عَيْنِ الْوَرْدِ فِي بَلَدِي .
فَأَنْتَ مَنْ أَهْوَاهُ أَعشَقُهُ ،
وَأَشْتَاقُ إِلَيْهِ كُلَّمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ مِنْ جَدِيْدٍ فِي بِلَادِهِ .
وَأَنْتَ مَنْ عَشِقَتْهُ نَبَضَاتُ قَلْبِي وَرُوْحِي
مُنْذُ الْوِلَادَةِ .
فَشَوْقِي لِمَنْ أَشْتَاقُهُ عُمْرِي
وَأُمْنِيَتِي
أَنْ أَكُوْنَ لِمَنْ أَشْتَاقُهُ خَيْرَ الْوِسَادَةِ .
....................................
كُتِبَتْ فِي / ٦ / ١٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...