قَصِيدَةُ: جَيْشِ مِصْرَ
جَيْشُ مِصْرَ مَنْصُورٌ مَدَى الزَّمَنِ ... وَجُنْدُ مِصْرَ هُمُ أَعْلَى وَخَيْرُ أَجْنَادِ
فَجَيْشُ كِنَانَةٍ دِرْعٌ لِأَوْطَانٍ ... وَخَيْرُ جَيْشٍ طَوِيلِ العَهْدِ أَمْجَادِ
يَا صَرْخَةً لِأَبِي فِي الحَرْبِ أَوْ عَمِّي ... تَشُقُّ كُلَّ خُنُوعٍ يَوْمَ جِهَادِ
بِتَكْبِيرِهِمَا "اللهُ أَكْبَرُ" كَانَتْ ... سَيْنَاءُ لَنَا.. عادَتْ يَا أَوْلَادِي
سَلْ عَنْهُمُ الدَّهْرَ يَرْوِي عَنْ بَسَالَتِهِمْ ... دَحْرَ الطُّغَاةِ، وَشَادُوا مَجْدَ أَشْهَادِ
يَوْمُ النَّصْرِ مَمْزُوجٌ بِفَرْحَتِنَا ... وَيَوْمُ حَسْمٍ كَتَبْنَاهُ لِأَحْفَادِي
حَمَاكَ رَبِّي.. فَجُيُوشُ الأَرْضِ قَاطِبَةً ... لَهَا ارْتِعَادٌ أَيَا صَائِنَ البِلَادِ
أَخَذْتُ مِنْ عِشْقِ نِيلِ مِصْرَ مَفْخَرَةً ... وَمِنْ شُمُوخٍ لِأَهْرَامٍ بَأْسَ شِدَادِ
كَمْ مُعْتَدٍ مَرَّ فِي مِصْرَ بِلَا أَمَلٍ ... وَعَادَ مَدْحُوراً بِخَيْبَةِ الأَوْغَادِ
كَمْ هَزَمْتَ عَدُوّاً مَـاكِراً، فَأَذَقْـ ... ـتَهُ الهَلَاكَ، وَرَدَّ كَيْدَ العَادِي
هَنِيئاً يَا مِصْرُ جَيْشُ كِنَانَةٍ ... يَرْعَبُ الأَعْدَاءَ فِي كُلِّ نَادِ
فَاعْلُ عَرِيناً لِأُسْدِ الحَقِّ يَمْنَعُهَا ... مِنْ كُلِّ بَاغٍ، وَتُرْدِي كُلَّ مُرْتَادِ
دُمْتِ المَلَاذَ لِأَهْلِ الأَرْضِ، نَبْعَثُ فِي ... حِمَى البِلَادِ نُوراً يَقْهَرُ العَادِي
تَبْقَى مَنَاراً لِكُلِّ العُرْبِ مَفْخَرَةً ... وَتُرْجِعِ الكَوْنَ لِلرُّشْدِ وَالأَمْدادِ
بقلمي / أحمد سيد خزام .