اللام اِسمها
عاتبني زمانُي على التاخير في هواها
فلا جواب عندي لمن لم يراها
تلامس الروح أقوالها
فتتغلغل في اعماقي والشمس وضحاها
طَلَلِية خضراء مقدماتها
شِعر اُموي مخيالها
اسطورة كستنائية صفحاتها
المستحيل ليس من طبعها
اذا شدٌَت الرحال في مغامراتها
قلبها محراب لا يصلي فيه احد من دونها
كعبة قِبلتها
صافية سماء واحة صحرائها
ضبية عصماء زرقاء عيناها
صورة جميلة رسمتها
مَخبَا سريًّ أسرارها
غير متنازلة ابدا عن عنادها
ولا شيء يعلو فوق كبريائها
لا اُخفي أسراري عنها
ما دمت مُتَيما بحبها
سمراء الجميع يبحث عنها
مزهرية افق مُحياها
نورس واثق فيها وبها
انا سطر، في عشقها
كيف اَذُوق الصَّبابة اولها
وانا لم اُغرمُ اٌخرها
أَنا بحبلِ ودّها
مَوصول الى اقصاها
مشغول بالي بهواها
لا عَيش يحلو لي من دونها
اغتنم لحظاتي بجوارها
فليالي الأيام لا ضمان فيها
عَاشق مترهل ميّال اليها
اُخاطب التي لا تَواَم لها
انا مُعجب بوضوح شخصيتها
في الغياب لا أطيق امواجها
صادقة مهجتها
ظلالها صفِاء، وعذب زلال ماؤها
عشقتها لحالها
اِسمها يبتديء بحرف اللام ويا لها
واللام في عرف الجمال وِصالِها
ليس في أعماقِي حرف سواها
ليل مُقمِر لا ضباب يغتالها
شفافة رؤيتها
عََملَس فهمها
عَيطَلُ عنقها
رهيبة في تطلعاتها
الأرض واسعة امامها
بياض ناصع لونها
دقيقة مواعيدها
عاشقة للقهوة تسْتَعْذِبها
عسل هي سُكرها
سَكَرها
خَدٌُها الاَيسر يُراقِصها
تلك هي احوالها
وفجأة تُدير لك يمينها
تموج فوق سطح قمرها
عسيرة على من يريد استغلالها
او التطاول عليها
منتزه من يريد النيل منها
مرابطات المكان يَغرن منها
يقطنون جسدها
السيدة الحرة تعرفها
هناك حيت الاجراس تُصفق لها
وتجري في اَعِنٌَتِها
زقزقات الدِير تسري في روحها
ولامية الانسانية تحوط بها
الشعر يُطاوعها
ترويه حتى يسمعها
تَقُوله فتطرب بذلك سامعها
تُقَوٌِلُه فينحني اكراها لها
ترانيم حُراس حديقتها
طقوس جرى الزمان عليها
تُطرب كل من ردٌَدَ شداها
ليس مُيَسٌَرا اقتحامها
مُبتسمة أحزانها
خمرة مسكوبة افراحها
كل العيوب زانتها
والنقصٌ هو كمالُها
يؤرقني مشاهدة دموع خدها
فعيناي تبكيان من اجلها
انا سَبٌَاح في بحر طويلها
اشتري حديثها
سطور شِعري تشاركني هواها
من دون خجل،ولا موجبٍ اعتزالُها
لا تَغْرُنك باختِيالها
كم رشَقَتْني بنِبالِها
وكم ذُقتُ وَبالَها
مُطمئنة دوما على حروفها
تحنو عليها
تمسك بتلابيبها
حديث النفس مُتعتها
حَكمت اقدار الهوى على اشرعة زوارقها
بان يكون من نصيبي لقياها
سُحب ماطرة ممشاها
رَونق أسلوبها
تبني من خلالها
ذاتها
ودواخلها
دافىء صوتها
مرافىء اَمان لياليها
ماهرة في قنص كلمات شِعرها
وشَعرها
مُطمئنة على قواعد قدراتها
تأْخذُ باليمينِ كتابَها
تنمو وتنتعش بشِمالِها
اقوالِها وافعالِها
ربحُُ لك ولها
اِن انت حاورتها
جُنِنتَ بِجمالُها
قِديسة في مظهرها
اِن جادلتها أحسست بِظلالِها
تجعلك تَشْتَهي المزيد من تفاعلاتها
اِن اقتربت من سور حديقتها
لامست عمق خيالها
وواقعية اَوهامها
تعيش أفلاطونيتها
بمفهوم مدينتها
راحة نفسية نقاط ضعفها
ومتعةان اقتربت منها
من أعماقها
مشاعرها مَخزونة في نظراتها
وهندسة قِوامها
بيانُُ وتَبيِين كلماتها
وسحر مخارجها
مُصفٌَف شَعرها
طاووس كستنائي ابتسامتها
سطران يشقان واحات نخيلها
متصالحة مع نفسها
مع وضعها
راضية بصيرورتها
تتخذ قراراتها
باستقلالية عناصر وَعيِها
ومن ثقة تحليلاتها
لا تبالي بضغوطات غيرها
او خارج عن سيطرتها
روحها تَتَجدٌَد مع مَسيرها
مؤهلة على تغيير وجهَ علاقات محيطها
تصلي صلاة امها
وترفرف في الدٌُنا بمعية بلابلها
تغوص في امواج مياه الحانها
أحذروا من حرف اللام ايها
فعاشقات البن ، وشربها
ومتيمات قراءة الشعر،وها
فالاجدر التسليم لهن ولها
مؤنسة من هي لامية اشعارها
اِن ضاقت بك الأَرضُ فَالجَا اليها
مُغتَسل بارد وشراب ماؤها وتلجها
فهي الطبيب المداوي حواراتها
مُسْتَودَعُ للسِّـرِّ، لا فاشِ لها
هي الأَفْضَـلَ والمُتَفَضِّـلُ بُرجُها
تأبى الذّلَّ والظلم على غيرها
قلبي يخَفَق من ذكر اسمها
وصَدري يضيقَ من بُعدها
عِشْقها يرضي جوارحي من دون استشارتها
يروي ظَمئي في غياب مائها
باسلة في أقوالها
مفتخرة بشاعريتها
قنوعة بمبادئها
إِصلِيت رموزها
قويّ شجاع قلبها
ملساء لا عُقد فيها
لا ترفع صوتها
قوس صموت في اطلاق أسهمها
ترتل دوما ترانيم صلواتها
عند شق الفجر تُبَكٌِر بها
ورب المجد ناصرها
الجمال الباهر يسترها
جُلمود الصخر يتدحرج لرؤيتها
يدور بِدورانها
سيوف النصر تحميها
وجنود الشر ناكِسة أعلامها
سَتضِيَعَ ايامَي اِن لم اظفر بها
فلا هَوى يبقى من دون عِشَقها
قلبِي اضناه عشق جمالها
وأيامي معدودة تجري بلا بها
انا حائر في فَهم قُدرَاتِها
ونفسي سَكرت من محياها
اصابتني حُمٌَى ذوقها
ولا أدري اَ اٌثم انا من لضاها
جموع الناس تحترمها
فالسماء سقفها
سنابل القمح فراشها
زُمُرٌُدُُ صوتها
يا رب انا مُتَيٌَم بصوت هاتفها
مَشدود الى رزانة فقهها
اريد ان املأ كأسي من نباهتها
ومن حُمرة خجلها
اليومُ ليس لي بل لها
سيَخيبُ ظَنُي اِن لم اغنمها
هي جَمال دُنيتيَ ورمحها
كم يبهرني سنا طَلعتِها
ساكون بخير، لأني استحقها
شجرة باسقة لا ولن يهزها
ريح ، ولا رمال الصحراء كلها
اِن فَشِلتُ في اِطرائها
فالموت لي من دونها
الله غالب
6يونيو2026