أرفعُ صوتي فيُهزِمُني الصمتُ وأصحو من غفوتي كما كنتُ ويشدُّني الحنينُ  لذاكرتي   وتجري دموعي كلّما تذكرتُ ويعلَقُ طيفُكَ بينَ الحنايا   وأتحسّرُ على نفسيَ إذ علِقتُ نهاية مؤجلة بقلم نزهة رصين