recent
أخبار ساخنة

رَمَادُ الهَجْر ..... للأستاذة. لمياء بن طامن

رَمَادُ الهَجْر
​أَمَا تَعِبَ الغِيَابُ مِنَ الغِيَابِ؟
وَمَا مَلّتْ مَوَاجِعُكَ العِتَابِ؟
​أَقُولُ لَكَ: التَّلَطُّفَ يَا حَبِيبِي
فَمَا عَادَ الفُؤَادُ عَلَى عَذَابِي!
​لَقَدْ كَسَرَ الهَوَى ضِلْعِي، وَقَلْبِي
غَدَا نِصْفَيْنِ فِي بَحْرِ اكْتِئَابِي
​حَاوَلْتُ جَبْرَ الكَسْرِ كَيْ أَقْوَى، وَلَكِنْ
تَهَاوَتْ لِلثَّرَى كُلُّ قِطَابِي!
​فَلا تُطِلِ الهُجُورَ، فَإِنَّ رُوحِي
تَذُوبُ، وَلَيْسَ يُنْقِذُهَا إِيَابِي
​وَإِنْ أَحْرَقْتَنِي بِالبُعْدِ.. خُذْهَا:
فَلَنْ يَبْقَى مِنَ الحُبِّ المِثَابِي
​إِذَا صَارَ الفُؤَادُ رَمَادَ شَوْقٍ
فَكَيْفَ سَتَجْمَعُ الرِّيحُ هَبَابِي؟!
​سَتَأْخُذُنِي الرِّيَاحُ إِلَى مَدَاهَا
وَيَمْضِي نَحْوَ مَجْهَلِهِ سَحَابِي!
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent