recent
أخبار ساخنة

جِيْلُ الْمُوْدِيْلَاتِ ..... للأستاذ. محمد عبدالقادر زعرورة

.................. .................. جِيْلُ الْمُوْدِيْلَاتِ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...            .. إجْتِمَاعِيَّةُ ..
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

تُغَطِّي الْرَّأْسَ بِمِنْدِيْلٍ وَقَالَتْ
هَذَا الِّلِبَاسُ عُنْوَانُ الْتَّحَشُّمْ

وَصَدْرُهَا مَفْتُوحٌ لِتُبْرِزَ حُسْنَهُ
وَقَالَتْ هَذَا عُنْوَانُ الْتَّقَدُّمْ

وَتَمْشِي وَبَطْنُهَا الْظَّاهِرُ يَلْمَعُ
وَبَسْمَتُهَا عَرِيْضَةُ وَتَسْعَدُ بِالْتَّبَسُّمْ

وَظَهْرُهَا يَظْهَرُ لِلْعَيَانِ كُلُّهُ
وَتَمْشِي بِنَشْوَتِهَا بِمَشْيَتِهَا تُقَسِّمْ

وَتَعْزِفُ بِكَعْبَيْهَا عَزْفَاً فَرِيْدَاً
لِتُلْفِتَ لِلْحُسْنِ أَنْظَارَاً وَتَرْسُمْ

لِيُظْهِرَ بَطْنُهَا حُسْنَاً بَدِيْعَاً
يَعُوْدُ لِغَانِيَةٍ وَابْنَةِ مُسْلِمِْ

كَأَنَّ حِجَابَهَا صَارَ شِعَارَاً
بِلَا مَضْمُوْنِ شَوَّهَهُ الْتَّقَزُّمْ

يُقَالُ لَهَا إِنَّ الْعِرِيَّ حَرَامٌ
تُجِيْبُ فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِالْتَّأَقْلُمْ

تَسِيْرُ بِلَا حَيَاءٍ فِي الْطَّرِيْقِ
فَتَنْظُرُ وَقَاحَتَهَا الْعُيُوْنُ وَتَأْلَمْ

وَتُبْرِزُ حُسْنَهَا بِوَقَاحَةٍ غَلُظَتْ
وَتَنْسَى سَيَأْتِيْهَا يَوْمٌ وَتَنْدَمْ

كَأَنَّ سُتْرَتَهَا غِطَاءُ رَأْسٍ
وَبَاقِي جِسْمَهَا غَيْرُ مُحَرَّمْ

وَتَرْقُصُ بِالْطَّرِيْقِ بِمَشْيَتِهَا تَمَايَلُ
وَلَا يَسْطِيْعُ وَالِدُهَا الْتَّكَلُّمْ

فَعَارُ الْفَتَاةِ إِبْرَازُ مَفَاتِنِهَا
وَفِي الْطُّرُقَاتِ تَمْشِي وَتُنَغِّمْ

غَرِيْبٌ أَمْرُ جِيْلِ الْمُوْدِيْلَاتِ
وَتَسْأَلُهَا الْحِشْمَةَ فَتَقُوْلُ الْتَّقَدُّمْ

فَمَا عُدْنَا نَعْرِفُ الْفَتَيَاتِ هُنَّ
أَهُنَّ مُلْحِدَاتٍ أَمْ بَنَاتِ مُسْلِمْ

..............................تُسَكَّنُ القَافيةُ ...
كُتِبَتْ فِي / ١٢ / ١١ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

تُغَطِّي الْرَّأْسَ بِمِنْدِيْلٍ وَقَالَتْ
هَذَا الِّلِبَاسُ عُنْوَانُ الْتَّحَشُّمْ

وَصَدْرُهَا مَفْتُوحٌ لِتُبْرِزَ حُسْنَهُ
وَقَالَتْ هَذَا عُنْوَانُ الْتَّقَدُّمْ

وَتَمْشِي وَبَطْنُهَا الْظَّاهِرُ يَلْمَعُ
وَبَسْمَتُهَا عَرِيْضَةُ وَتَسْعَدُ بِالْتَّبَسُّمْ

وَظَهْرُهَا يَظْهَرُ لِلْعَيَانِ كُلُّهُ
وَتَمْشِي بِنَشْوَتِهَا بِمَشْيَتِهَا تُقَسِّمْ

وَتَعْزِفُ بِكَعْبَيْهَا عَزْفَاً فَرِيْدَاً
لِتُلْفِتَ لِلْحُسْنِ أَنْظَارَاً وَتَرْسُمْ

لِيُظْهِرَ بَطْنُهَا حُسْنَاً بَدِيْعَاً
يَعُوْدُ لِغَانِيَةٍ وَابْنَةِ مُسْلِمِْ

كَأَنَّ حِجَابَهَا صَارَ شِعَارَاً
بِلَا مَضْمُوْنِ شَوَّهَهُ الْتَّقَزُّمْ

يُقَالُ لَهَا إِنَّ الْعِرِيَّ حَرَامٌ
تُجِيْبُ فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِالْتَّأَقْلُمْ

تَسِيْرُ بِلَا حَيَاءٍ فِي الْطَّرِيْقِ
فَتَنْظُرُ وَقَاحَتَهَا الْعُيُوْنُ وَتَأْلَمْ

وَتُبْرِزُ حُسْنَهَا بِوَقَاحَةٍ غَلُظَتْ
وَتَنْسَى سَيَأْتِيْهَا يَوْمٌ وَتَنْدَمْ

كَأَنَّ سُتْرَتَهَا غِطَاءُ رَأْسٍ
وَبَاقِي جِسْمَهَا غَيْرُ مُحَرَّمْ

وَتَرْقُصُ بِالْطَّرِيْقِ بِمَشْيَتِهَا تَمَايَلُ
وَلَا يَسْطِيْعُ وَالِدُهَا الْتَّكَلُّمْ

فَعَارُ الْفَتَاةِ إِبْرَازُ مَفَاتِنِهَا
وَفِي الْطُّرُقَاتِ تَمْشِي وَتُنَغِّمْ

غَرِيْبٌ أَمْرُ جِيْلِ الْمُوْدِيْلَاتِ
وَتَسْأَلُهَا الْحِشْمَةَ فَتَقُوْلُ الْتَّقَدُّمْ

فَمَا عُدْنَا نَعْرِفُ الْفَتَيَاتِ هُنَّ
أَهُنَّ مُلْحِدَاتٍ أَمْ بَنَاتِ مُسْلِمْ

..............................تُسَكَّنُ القَافيةُ ...
كُتِبَتْ فِي / ١٢ / ١١ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
google-playkhamsatmostaqltradent