.................. اِنْتَظَرْتُ الْحَبِيْبَةَ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
بِدَرْبٍ عَتِيْقٍ وَقَفْتُ بِضِيْقٍ
اِنْتَظَرْتُ الْحَبِيْبَةَ تَحْتَ الْمَطَرْ
وَقَفْتُ أًرَاقِبُ طَيْفَ الْحَبِيْبَةِ
شَرَدْتُ وَقَلْبِي لهَا قَدْ شُطِرْ
اِمْنَحِيْنِي رِيَاحُ الْطَّرِيْقِ مَجَالَاً
أَرَى مَنْ عَشِقْتُ كَضَوْءِ الْقَمَرْ
اِمْنَحِيْنِي أُقَبِّلُ ثَغْرَ الْحَبِيْبِ
فَثَغْرُ الْحَبِيْبِ لِقَلْبِي سَحَرْ
اِنْتَظْرْتُ طَوِيْلَاً فَعِطْرُ الْحَبِيْبِ
وُرُوْدُ الْأَقَاحِي وَزَهْرٌ عَطِرْ
بَكَيْتُ طَوِيْلَاً لِرُؤْيَا حَبِيْبِي
بَكَتْ لِبُكَائِي غُصُوْنُ الْشَّجَرْ
سَأَلْتُ الْغُيُوْمَ رَأَيْتُمْ حَبِيْبِي
فَرَدَّت عَلَيَّ قُبَيْلَ الْسَّحَرْ
فَصَبْرٌ جَمِيْلٌ وَعَزْمٌ قَوِيٌّ
وَاصْمُدْ قَلِيْلَاً وَلَا تَنْكَسِرْ
سَيَأَتِي الْحَبِيْبُ كَزَهْرِ الْقُرُنْفُلِ
جَمِيْلٌ وَسِيْمٌ ضَحُوْكٌ نَضِرْ
وَيَلْقَاكَ لُقْيَا زُهُوْرِ الْصَّبَاحِ
وَيَغْمُرُكَ حُبَّاً بِوَجْهٍ بَشِرْ
فَحِبُّكَ بَدْرٌ يُنِيْرُ الْظَّلَامَ
حَذَارِي بِأَنْ يَمْتَلِكَكَ الْضَّجَرْ
سَيَأْتِي إِلَيْكَ كَنَسْمَةِ صُبْحٍ
وَيُنْعِشُكُ مِثْلَ رَذَاذِ الْمَطَرْ
سَيَأْتِي إِلَيْكَ بِوَجْهٍ بَشُوْشٍ
وَقَلْبٍ عَطُوْفٍ جَمِيْلِ الْأَثَرْ
سَيَمْنَحُكَ حُبَّاً جَمِيْلَاً كَبِيْرَاً
وَتُسْقَى مِنَ الشَّهْدِ مَا تَنْتَظِرْ
فَأَنْتَ الْحَبِيْبُ الَّذِي كَمْ هَوَاكَ
وَلَمْ يَهْوَ مِثْلَكَ قَلْبُ بَشْرْ
....................................
كُتِبَتْ في / ٣١ / ١ / ٢٠٢٦ /
... الشَّاعر الأَديب ...