.................. شَوْقِي إِلَيْكِ بَحْرٌ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
شَوْقِي يَا هِيَامِي إِلَيْكِ بَحْرٌ
مِنَ الْأَشْوَاقِ مُفْعَمَةٌ بِصِدْقِي
وَهَوَايَ بَحْرٌ إِنْ تَلَاطَمَ مَوْجُهُ
تَرِي الْأَمَواجَ قَدْ غَرِقَتْ بِعِشْقِي
وَهَوَاكِ لِي مِنْ نَظَرَاتٍ بِعَيْنِكِ
نَظَرَتْ إِلَيَّ وَتَطْلُبُنِي لِرِفْقِي
وَأَرَاكِ تَهْوِيْنِي وَيُغْرِقُكِ هَوَايَ
وَتَرِيْنِي بَالْأحْلَامِ حِبَّاً وَسَتَبْقِي
تَذُوْبِينَ بِشَوْقِي وَلَهَاً وَاشْتِيَاقَاً
فَمِثْلِي لَنْ تُلَاقِي مَا يُشْبِهُ عِشْقِي
وَشَهْدِي الْشْهْدُ إِنْ ذُقْتِيْهِ يَوْمَاً
سَتَبْقِي بِشِفَاهِي تَلْتَصِقِي سَتَبْقِي
وَتَرْتَشِفِيْنَ مِنْ زَهْرَيَّ شَهَدَاً
شَهْدِي لَذِيْذٌ يَنْضَحُ فِيْهِ عِرْقِي
وَسَتَشْرَبِيْنَ مِنْ شَهْدِي لِتَرْوِي
وَسَتُمْسِكِيْنِي مِنْ عُنُقِي وَتُسْقِي
فَلَنْ تَجِدِي كَمِثْلِ شَهْدِي شَهْدَاً
وَلَا حِبَّا كَمِثْلِي عَلَيْهِ تَبْقِي
لَنْ تَتْرُكِيْنِي مِنْ شَوَقٍ وَسَعْدٍ
فَحُبِّي صَادِقٌ وَسَتَعْشَقِيْنَ صِدْقِي
وَحَدِيْثِي سَاحِرٌ يَطِيْبُ سَمَاعُهُ
وَصَوْتِي كَمُوْسِيْقَا وَالَّلَحْنُ نُطْقِي
وَإِنْ تُهْمِلِيْنِي إِذَا اِشْتَاقَكِ ثِقَلٌ
سَتُمْضِي الْعُمُرَ فَي حُزْنٍ وَتَشْقِي
سَتُمْسِكِيْنِي مِنْ تَلَابِيْبِي بِشَوْقٍ
وَأَصْرُخُ بِعَالِي الْصُوْتِ أُرِيْدُ عَتْقِي
سَتَنْدَمِيْنَ عَلَى حِبٍّ عَتِيْقٍ
كَضِفْدَعَةٍ تَصِيْحِي أَوْ تَنُقِّي
فَقَدْ ضَيَّعْتِ حِبَّاً كَانَ رَمْزَاً
لِعِشْقٍ صَادِقٍ يَنْضَحُ بِصِدْقِ
......................................
كُتَبَتْ فِي / ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...