recent
أخبار ساخنة

كبرياءُ ياسمينة ...... للأستاذة. لمياء بن طامن

كبرياءُ ياسمينة
​قَالَ: اصْبِرِي.. فَلَسَوْفَ تَأْتِينَ الغَدَا
جَاثٍ عَلَى رُكَبِ المَلَامَةِ، سَاجِدَا
​سَتُقَبِّلِينَ يَدِي وَتَرْجِينَ الرِّضَا
وَتُجَفِّفِينَ مَدَامِعَاً وَمَوَاقِدَا
​أَنَا قَدْ ظَلَمْتُكِ، لَسْتُ أُنْكِرُ زَلَّتِي
لَكِنَّ عُذْرَكِ سَوْفَ يُصْبِحُ عائِدَا
​لَنْ تَقْوِيَنْ عَلَى الفِرَاقِ وَبُعْدِهِ
سَتَعُودُ أَشْوَاقُ النِّسَاءِ قَلَائِدَا
​فَأَجَبْتُهُ.. وَالكِبْرِيَاءُ مَلامِحِي
وَالحَرْفُ يَبْصُقُ فِي المَدَى مَتَمَارِدَا:
​أَنَا يَا ابْنَ طِينِ الغَيِّ أَعْرِفُ مَنْ أَنَا
مَا كُنْتُ يَوْماً فِي هَوَاكَ طَرَائِدَا
​أُحِبُّكَ؟.. نَعَمْ! وَالقَلْبُ يَشْهَدُ أَنَّهُ
سَقَاكَ شَهْدَاً مِنْ حَنَايَاهُ رَائِدَا
​أُحِبُّكَ.. لَكِنْ! دُونَ عِزِّي وَالنَّقَا
يَغْدُو الغَرَامُ مَذَلَّةً وَقَصَائِدَا
​أَنَا لَا أَرِقُّ لِمَنْ يُهِينُ كَرَامَتِي
وَلَوِ اسْتَحَالَ البُعْدُ جَمْرَاً خَالِدَا
​فَاقْبِضْ عَلَى أَوْهَامِ قَلْبِكَ وَانْتَظِرْ
أَنْ تَرْأَنِي جَاثِياً.. أَوْ نَاشِدَا
​سَأَمُوتُ شَوْقَاً، غَيْرَ أَنِّي حُرَّةٌ
لَا تَنْحَنِي، حَتَّى وَلَوْ مَاتَتْ صَدَى!
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent