............ أَحْلُمُ أَنْ أَرَاكِ ............
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ عَيْنِي تَرَاكِ
وَأَحْلُمُ ذَاتَ يَوْمٍ أَنْ أَرَاكِ
فَرَاشُ الْقَلْبِ رَفْرَفَ فِي هَوَاكِ
وَإِنْ تَسْلِيْنِي فَقَلْبِي مَا سَلَاكِ
وَأَسْعَدُ إِنْ سَقَيْتِيْنِي حَنَانَكِ
وَأُسْعَدُ أَنْ أُقَبِّلَ زَهْرَتَيْكِ
وَأُسْعِدُكِ بِبَسَمَاتِ زُهُوْرِي
وَتَسْعَدِي إِنْ تُقَبِّلْنِي شِفَاكِ
وَتُسْعِدُكِ عُطُوْرِي إِنْ شَمَمْتِ
وَتَرْقُصُ لِلْعُطُوْرِ وَرْدَتَاكِ
فَلَا أَمْنَحُ سِوَى الْأَزْهَارِ قُبَلِي
بِأَلْوَانِ الْفَرَاشَاتِ أَرَاكِ
كَأَزْهَارِ الْرَّبِيْعِ أَرَاكِ قُرْبِي
وَأَسْقِيْكِ الْشَهْدَ حِيْنَ لِقَاكِ
فَتَغْدِي مِثْلَ نَحْلَاتِ الْصَّبَاحِ
وَتَرْتَشِفِي رَحِيْقِي يَا مَلَاكِي
فَتَقْبِيْلِي لِثَغْرِكِ سَعْدُ فِيْكِ
وَيُسْعِدُنِي إِذَا قَبَّلْتُ فَاكِ
وَتَبتَهِجُ خُدُوْدُكِ قُرْبَ مِنِّي
وَيَرْقُصُ هَاتِفَاً أَهْوَاكَ فُوْكِ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٩ / ١١ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...