recent
أخبار ساخنة

سَاكِنًا مِنْكِ الضُّلُوعَ ...... للأستاذ. علي سيف

* سَاكِنًا مِنْكِ الضُّلُوعَ 

تَسَامَقَتْ بِالسَّمَاءِ نُجُومٌ  وَلَأَِلِي
وَعِشْقٌ ضَارِبٌ بِأَخْمُصِي لِبَنَانِي.

فَمِنَ السَّنَا أَضَاءَتْ أَرْكَانِي
وَزَرَعَ الشَّوْقُ أَضْلُعِي وَجِنَانِي.

فَامْتَطِي رِيحَ الْهَوَى صَوْبَ مَدِينَتِي
وَيَمِّمِي التِّرْحَالَ لِجَنَّةٍ ذَاتِ أَفْنَانِ.

اجْتَبَيْتُكِ مِنْ حِسَانِ الْأَرْضِ قَاطِبَةً
مَلِيكَةً لِفُؤَادِي وَأَضْلُعِ أَرْكَانِي.

أَمَا طَالَعْتِ نَظْمِي فِيكِ وَالْقَوَافِيَ؟
أَمَا عَلِمْتِ مَا بِالْفُؤَادِ وَمَا أَضْنَانِي؟

كُفِّي التَّمَنُّعَ فَإِنَّنِي بِهَوَاكِ مُولَعٌ
فَمَا بِالْفُؤَادِ إِلَّاكِ بِدُنْيَا الْحِسَانِ.

رِقِّي لِنَبْضِ خَافِقٍ بِالْهَوَى مُبْتَلَى
فَبِعِشْقِي وَلَهِيبِ الشَّوْقِ مَا أَرْدَانِي.

فَأَنَا لَسْتُ حُلْمًا زَارَ طَيْفُهُ مَنَامَكِ
أَوْ فَارِسًا مِنْ صُنْعِ أَوْهَامٍ فَانِي.

أَنَا مَبْعُوثٌ لِرُوحِكِ بِهَوَى الْعِشْقِ
سَاكِنًا مِنْكِ الضُّلُوعَ وَالْوِجْدَانَ.

عِشْقٌ تَحَلَّقَ بِسَمَاءِ وَجْدِي
فَأَحَالَهَا جَنَّةَ لُقْيَا بِأَمَانِي.

فَارْفُقِي بِخَافِقٍ أَضْنَاهُ النَّوَى
وَعَلَتْ دَقَّاتُهُ مَا يَغْشَاكِ وَيَغْشَانِي.

بقلمي/ الشاعر علي سيف *
******************

#من_ديواني_إسألوا_الطير
google-playkhamsatmostaqltradent