شعر : فَسَادٌ وَكَسادٌ..!
إِذَا سَادَ الْفَسَادُ عَمَّ الْكَسَادُ
وَإِنْ زَادَ الْاِسْتِبْدَادُ قَلَّ الزَّادُ
فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ عِلَّةِ بُؤْسِنَا
نَحْنُ السَّبَبُ ، وَالنَّتِيجَةُ قَتَادُ
ضَلَلْنَا بَعِيداً عَنْ حُدُودِ دِينِنَا
حَتَّى حَرُمَ الْمَالُ ، وَفَسُدَ الْأوْلَادُ
تَقَاعَسْنَا عَنْ أدَاءِ وَاجِبَاتِنَا
فَأَظْلَمَ الْمُسْتَقْبَلُ ، وَغَابَ الْمُرَادُ
فَلْنَنْتَظِرِ السَّاعَةَ، وَلَا نَدْرِي
أبَيَاتاً أمْ نَهَاراً يَكُونُ لَنَا الْمِيعَادُ ؟
كَمَا لَا نَدْرِي كَيْفَ يُنْتَقَمُ مِنَّا
أغَرْقاً أمْ خسْفاً ؟ فَلِلَّهِ مَا يُرِيدُ !
فَانْدُبْ حَيَاتَكَ أيُّهَا الْإنْسَانُ
بَعْدَأَن كَفَرْتَ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ حِدَادُ !
فَلَا صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ جَاحِداً
فَأنْتَ الَّذِي اخْتَرْتَ أيُّهَا الصِّنْدِيدُ !.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M'HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الأربعاء 14 فبراير 2018م.