recent
أخبار ساخنة

قالوا:لقد احترقوا ..... للأستاذة. فتيحة مساك

قالوا:لقد احترقوا 

ولم يقولوا: إن للورد أسماءََ كانت تَضحَكُ
وإنّ لِلبيت نافذةََ كانت تَنتظر أصابعهم الصغيرة 
كانت لهم ضِحكة تُشبه أَوَّلَ المطر 
فصار للصمت في أعينهم وطن يلتهب 
لم يَحملوا سوى ألعابهم 
ولم يَعرفوا من الدنيا لا حنانا ولا دفء أمهات 
لم يكن في أيديهم غير ألعاب
ولا في قلوبهم إلا وطن من حليب وأغنيات 
فكيف صار الدخان وَصٌيَ طُفولَتهم؟
وكيف تعلَّمَ اللهيب قَتْلَ الأمنيات؟
يا أيها الراحلون قَبْلَ أن تَحفظوا أبجدية الحياة..!
أُتْرُكوا لنا قَميصََّا صغيرا 
ودُمَيَة نصف مُحتَرِقة 
وضِحَكَة نَجَتْ من الرماد..!
لِنَشْهَدَ أمام الله أن البراءة كانت هنا 
وأنَّ السماء ازْدَحَمت في ذلك اليوم 
بملائكة تَحْمِلُ الأيتام إلى الجنَّات

بقلمي فتيحة مساك الجزائر 17/07/2026
google-playkhamsatmostaqltradent