يَا عَابِثًا
يَا عَابِثًا بِأَوْتَار قَلِيبيا لِمَا التَّحَكُّمِا وَالتَّجْنِيا
وَأَرَاكَ تُنْبَشْ بِنِصْلك بِقَسْوَة وَأَنْتَ وَأَنْتِ فِيه
.وَتُسَلوا رَغْمَ عَهْدًا قَطَعْنَا بِلَا رَحْمَة وَلَارَاعِيًا
وَادْعُ الْحُرَّاس بِقُيُودِهِمْ مُعْتَقَل وَتَك سَجِيَّنه
وَإِمَامُ الْحَاكِم أَقَصّ قِصَّة مُوغِل بِالْغِرَام غَرِيمًا
وَغَايَتِي أَك بِجِوَارِه أَسْمَعُ صَوْتَ أَنِين حَنِينِه
وَإِنْ اشْتَدَّ الشَّوْق وَادِعَه لِصَلَاة الْعِشْق إمَامًا
وَالْحَال شَاعِر اتَّخَذالحُرُوف وَدَادا وَخَصَّامه
حيدر العتوم