بارعة في إرتداء اللغة ،
تكفيها كلمة واحدة لتجعل الشعر
يمتلئ قصائدا على بحر السرور ،
و النثر يشهر فضيحته الحبلى بسطور
اللهفة ،
في ابتسامها مستهل لكل رواية غجرية ،
و في حضور غنجها الملكي ،
تستيقظ أعرق فنون الشغف ،
و أقربها إلى لغز الليل ،
كأنها وحدها من تلم بوقار الحقيقة
و شغب المجاز ،
تكتب ملخصا شيق النبيذ و الشهد
لأطوار الأنوثة ،
و حتى دون أن تلمس كلماتها عطش
البياض ،
ذوقها سماوي ،
لا يخرج من شأنها إلا كل جمال من
عرش الغيم ،
و ما يشبه روحها من فنون الريح
و المطر ،
يحبها البحر كواحدة من أشرف أمواجه ،
و يحترمها الساحل جدا فلولا خطاها
على رمله الشقي ما كان للنوارس حضور ،
ربما هي لغة ما غير اللغة ،
قادمة من سالف العصور ،
و لكنها بالقطع نبيلة من أنبل
سيدات العطور ...