"شموخُ العلياءِ.. والنظرُ إلى السماءِ"
المجدُ دربي، وعزمي في خطوبي سناد
والنفسُ تأبى هواناً، عزُّها عهدُها
البحرُ يطغى، ولكنْ اليقينُ العتاد
والروحُ بالحقِّ تبني للمدى سَعْدَها
لا تبتئسْ من عواصف أعلنتْ بالعناد
أو سرعةُ الموجِ زادتْ بالبحارِ مدَّها
ما ضرَّنا ليلُ خوفٍ لو طغى بالسواد
هاماتُنا فوقَ.. ما نالتْ يدٌ مجدَها؟
نمشي بعزٍّ وثابت خطوُنا في الجهاد
نهدُّ حصنَ الردى، ونرتقي سدَّها
المرءُ فعلٌ، ولا يغني الكلامُ المعاد
والأرضُ تشهدُ أبطالاً حموا حدَّها
لو زادَ كيدُ الأعادي والتقى الاحتشاد
سيوفُنا صارماتٌ أعلنتْ صدَّها
ما دام في القلبِ نبضٌ بالوفا والعماد
نرفعُ صروحَ المعالي، ونرتضي عهدَها
نمشي بصدقِ النوايا في طريقِ السداد
ما همَّنا من جفانا أو نأى بعدَها
نواجهُ الكيدَ بأخلاقٍ وسلمٍ وداد
مهما ملكنا وصرنا للعدى ندَّها
دينُ الهدى نهجُنا يضيءُ دربَ الرشاد
وأخلاقنا في العُلا لا ننثني ضدَّها
نبغي السلامَ وتسهيلاً لعيشِ العباد
ونكره الظلم والمنكر.. ومن مدَّها
ما دامَ ربُّ الورى يدرى بما في الفؤاد
قلْ للمصالح تسافر أينما ودَّها
صغتُ الحروفَ القوافي من جزيلِ المداد
نبيلُ.. للمجدِ بانٍ والجسورَ شدَّها..
✍️ بقلم الأديب الأكاديمي:
نبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي