شعر : في الطريق إلى مدينة "سطات" المغربية..!
أيَا سَطَّاتُ كُنتُ إِلَيكِ مُشتَاقَا
عَسَى أن أزُورَكِ يَوماً وَنَتَلَاقَى
فَنَحظَى مَعاً فِيهِ بِتَعَارُفٍ بَينَنَا
نَتَبَادَلُ مَوَدَّةَ القُلُوبِ و العِنَاقَا
فَتَعرِفِينَنِي مَن أَنَا وَأعرِفُكِ مَن
أنتِ، نَزرَعُ بَينَنَا حُبّاً واشتِيَاقَا
وَإِنِّي لَكِ اليَومَ لَزَائِرٌ بِحَولِ الَّلهِ
فَاسألِيهِ أن يُيَسِّرَ لَنَا الطَّرِيقَا
وَهُوَ عَلَى جَمعِنَا إِذَا يَشَاءُ قَدِيرُ
سُبحَانَهُ، خَلَقَنَا وَ قَدَّرَ الأرزَاقَا
وَإِنَّك لَحَاضِرَةٌ جَمَعتِ بَينَ خَيرِ
الأصَالَةِ والمُعَاصَرَةِ جَمعاً وِفَاقَا
إِنسَانُكِ جَمَعَ بَينَ الوَظَائِفِ كُلِّهَا
جَمعاً مُبَارَكاً جَعَلَهَا تَتََّسِقُ اتِّسَاقَا
طَابَت تُربَتُكِ فَأَنجَبَتِ الكُرَمَاءَ
فَأَغدَقَ عَلَيكِ رَبُّكِ خَيرَهُ إِغدَاقَا
كُنتُ أَوَدُّ أَن أزُورَكِ غَيرَ رَسمِيٍّ
لِأتَمَتَّعَ بِكِ، وَأزُورَالشَّارِعَ وَالزُّقَاقَا
أَمَا وَإِنِّي مُسَافِرٌ إِلَيكِ فِي مُهِمَّةٍ
اُعذُرِينِي،إِلَى أن يَأذَنَ الَّلهُ لِحَاقَا
وَمُهِمَّتِي اليَومَ مُرَافَقَةُ كَرِيمَتِي
إِلَى أَحَدِ معَاهِدِكِ الأَعلَى وَالأرقَى.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الأربعاء 03 ذي القعدة 1439ه.
موافق ل :19 يوليوز 2018م.