recent
أخبار ساخنة

ما تساقط من جناح العنقاء ...... للأستاذ. جاسم الطائي

تشطير قصيدة 
احلام بن دريم
( ما تساقط من جناح العنقاء )
بقلمي : جاسم الطائي 

"""""""""""""""""'
(أفْلتُّها حينَ أرْخى حَبْلَها تَعَبي)
يا دمعةً ما لها في العيشِ من طلبِ
يا دمعةً في الهوى فاضَت جوانحُها
(وكنْتُ سَجَّانَها ، بِي هاجِسُ الكُرَب..)
(أفْلتُّها ليْس لي في حِمْلِها جَلَدٌ)
فقد عدمتُ سلالاً تشتهي عِنبي
أفلتُّها حين أعيى جمرُها لغتي
(ما عادَ ينفَعُها حِرْصي ولا عَتَبي)
(أفلَتُّها مِثلَ نايٍ لا يُناسبُهُ)
شهدُ الشِّفاهِ ولا الإعجازُ في العُرَبِ
نايٌ وأنفخُ فيه حيرتي فعسى
(أنْ يكْتُمَ النَّفَسَ التَّواقَ للهَرَب!)
(لقَّنْتُها أنَّ بعْض النّاسِ مِنْ شَرَرٍ)
وأنّ من شررِ التاريخِ بوحُ نبي
وإنّني منهكُ الأحلامِ أرقبُها
(ولسْتُ حِمْلًا على نارٍ وبِي عَطَبي)
(كمْ أمْطَرَتْ داخلِي بالصَّمتِ فانْفَتَحَتْ)
كلّ السماءِ على غيثٍ من العِجَب
ورحتُ أحملُها جرحاً وتحملُني
(لَها أنايَ وصاحَتْ مِنْ فَمِي انْسَكبي!!)
(تُراكِ مازلْتِ تقْتَصِّينَ مِنْ حَذَري)
كأنني الغصنُ والباقونَ للحطبِ
أسمو كسنبلةٍ تخشى انحناءَتَها
(حتّى أُعايِشَ كَرْها سوءَ مُنْقَلَبِ؟)
(فليْسَ كُلُّ ضياءٍ جالَ مِنْ قَبَسٍ)
والبرقُ آخرُه رعدٌ بلا سببِ
فيعكسُ الماءُ نورَ الشَّمسِ منتشياً
(وليْسَ كُلُّ بريقٍ لاحَ مِنْ ذَهَبِ..)
(وأنت يا روحيَ الحيْرى أراكِ كَما)
ارى الرّحيلَ إلى بوابةِ الأربِ
وقد يطولُ سبيلٌ خطوُهُ كمُنى
(صبيِّةٍ أفلتَتْ مِنّي يَدًا لِأَبِ!)
(تمضينَ نحْوَ دياجيرٍ مؤَجَّلةٍ )
نبوءةً بين آلافٍ من الكتبِ
وكلّما مرّ يومٌ خلفَ سابقِه
(تُدْنيكِ مِن ألَقِ الأوهامِ والكذِبِ!)

جاسم الطائي
google-playkhamsatmostaqltradent