عِشْقٌ بَعْثَرَنِي!!
وَرُحْتُ أُفَتِّشُ عَنْكَ بَيْنَ حُطَامِ الأَمْسِ القَانِي
وَأُلَاحِقُ نَبَضَاتِ القَلْبِ الثَّكْلَى فتَنَاهَضُ قَسْراً إِذْعَانِي
وَأَبُثُّكَ كُلَّ حُرُوفِ البَوْحِ الحُبْلَى بِالهَذَيَانِ.
أَبْسُطُ حَرْفاً.. أَقْبِضُ حَرْفاً أَتَبَرَّأُ مِنْ نَظْمِ جَانٍّ
يَأْسُرُنِي وجْدٌ مَزَّقَنِي لَطَّخَ عُمْرِي بِالأَحْزَانِ
هَرْوَلْتُ بَعِيداً كَيْ أَنْجُو عَلَّ البُعْدَ يَكُونُ حَلِيفاً
فَأُفَارِقُ جُبَّ القَدَرِ الآبِقِ مِنْ سَطْوَةِ إِيمَانِي
لِأُرَاوِدَ عِشْقاً بَعْثَرَنِي فَوْقَ شُطُوطٍ مِنْ أَشْجَانٍ
جَدَت بِعَبَقٍ مِنْ أَشْوَاقٍ نَظَمْتُ سِحْراً مِنْ أَوْزَانٍ
بَذَلْتُ وُدّاً دُونَ حِسَابٍ أَرْهَقَنِي طَفَّفَ مِيزَانِي
لَكِنِّك مَا عُدْتُ حَبِيباً. هَجْرُكَ قَدْ صَمَّ الآذَانَ
وَفُؤَادِي لَمْ يَظْفَرْ مِنْكَ إِلَّا بِنَشَازِ الأَلْحَانِ
مَعْذِرَةً قَلْبِي لَا تَحْزَنْ فَنَعِيمُكَ بَيْنَ الأَكْفَانِ
وَجَنَّانكَ تَنْتَظِرُ الأَوْبَةَ ؛فَلْتُسْرِعْ بِالخُطْوِ زَمَانِي
بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي