شعر : لَحْظَةُ مِيلَادٍ..!
أيَا خِدِّيجُ، يَا حَفِيدَابْنِ خَدُّوج
مَالَكَ اسْتَعْجَلْتَ بُنَيَّ لِلْخُرُوجِ
أَضِقْتَ ذِرْعاً مِنْ بَقَائِكَ وَحْدَكَ
أمْ أنَّكَ اشْتَقْتَ عَالَمَ الضَّجِيجِ ؟
مَا الَّذِي أغْرَاكَ أيُّهَا الْحَفِيدُ ؟
بِالْهُبُوطِ مِنْ جَنَّتِكَ ذَاتِ الْأَرِيجِ ؟
قَبْلَ مَوْعِدِكَ الَّذِي وَاعَدْتَنَا إِيَّاهُ
بِإِذْنِ رَبِّ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
لَوْ كُنْتَ تَدْرِي عَالَمَنَا وَ مَا فِيهِ
لَجَنَّبْتَ نَفْسَكَ عَنَاءَ الْاِحْتِجَاجِ
لَوْ أَنْتَ تَدْرِي إِلَى أيْنَ سَتَخرُجُ
كُنْتَ فَضَّلْتَ الْبَقَاءَ عَلَى الْخُرُوجِ
وَإِنَّ الدَّاخِلَ إلَى عَالَمِنَا لَمَفْقُودٌ
وَ مَنْ فِيهِ يَنْتَظِرُ سَاعَةَ الْاِنْفِرَاجِ
وَ الْخَارِجُ مِنْهُ يَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ
كَمَا لَوْ أنَّهُ مَعَ يَاجُوجٍ وَ مَاجُوجِ !.
الرباط(م.الشيخ زايد).
(المغرب)
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
الثلاثاء 26 شوال 1439ه.
موافق ل : 10 يوليوز 2018م.
الرابعة والنصف عصرا (توقيت الصيف).