مَرَافِئُ الخَوْفِ وَالعِشْقِ الخُرَافِي
أُحِبُّكِ رَغْمَ خَوْفِي مِنْ حِصَارِي ... وَمِنْ عَيْنَيْكِ يَا وَجَعِي الخُرَافِي
أَخَافُ التَّوَرُّطَ المَجْنُونَ فِيكِ ... وَأَنْ أَرْسُو وَتَخْذُلَنِي مَرَافِي
أَنَا رَجُلٌ يَقُودُ البَحْرَ عِشْقًا ... وَتَعْرِفُ مَوْجَتِي سُفُنُ الصَّوَارِي
إِذَا أَبْحَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ يَوْمًا ... تَضِيعُ بِسِحْرِ مَوْجِهِما صَوَارِي
أَخَافُ عَلَى دَفَاتِرِيَ اللّوَاتِي ... صَنَعْتُ بِهِنَّ مَجْدِي وَانْتِصَارِي
بِأَنْ تَمْشِي عَلَيْهَا كَالمَلِيكِ ... وَتُغْوِي بِالهَوَى العَذْبِ انْتِحَارِي
فَكَيْفَ أَقُولُ يَا سَيِّدَتِي إِنِّي ... رَجِعْتُ أُسَاقُ فِي أَسْرِ الجَوَارِي؟
أَنَا الطَّيْرُ الَّذِي لا قَيْدَ يَثْنِي ... جَنَاحَيْهِ، وَيَأْبَى أَنْ يُدَارِي
مَعْذُورَةٌ أَنْتِ.. إنْ ظَنَنْتِ شِعْرِي ... يَلِينُ لِرِمْشِكِ السَّاهِي المُثَارِ
فَعِزَّةُ نَفْسِيَ الشَّقْراءِ بَابٌ ... يَقِفُ لَهُ الهَوَى وُقُوفَ انْتِظَارِ
الشاعر والأديب الدكتور بهاء محمد عابد