#الممدوح
حين تذكرت مصر أنها تستطيع
🤍❤️🖤 🤍❤️🖤 🤍❤️🖤
لم يكن
مجرد فوز
كان استعادة لشئ
كدنا ننساه
اسمه
الثقة
الليلة
لم يفرح
أحد عشر لاعبا
بل ابتسم أكثر
من مئة مليون
قلب
لأن مصر
حين تؤمن بنفسها
لا تهزمها
المسافات
ولا تخيفها
الأسماء
ولا تعرف
المستحيل
💗
الملعب الليلة
لم يكن عشبا فقط
كان
أرضا
تكتب عليها الأمة
جملتها الأخيرة
بلا تردد
والكرة
لم تكن كرة
كانت
نبضا
يدور بين الأقدام
ليعيد ترتيب
القلب الجماعى
كل تمريرة
كانت تقول
نحن هنا
لم نغِب
كل هدف
كان يصرخ
مازلنا
نحلم
وكل دقيقة
كانت تختبر
ذاكرة التاريخ
هل تنسى مصر ؟
فكان الرد
فى الصمت
وفى العرق
وفى العيون
مصر
لا تُنسى
ولا تُهزم
ولا تُختصر
💗
وحين انطفأت الأضواء
ظل في الهواء
شئ يشبه الوهج
كأن الملعب
لم يُغلق بابه
بل تركه مفتوحا
على الحلم
المدرجات
لم تكن مقاعد
بل صدورا
تعلمت
كيف تصرخ
بلا صوت
والقميص
لم يكن قماشا
بل هوية
تمشى على العشب
وتتعرق شرفا
حتى الخوف
الذى كان يسكننا
خرج الليلة
يمشي وحيدا
لا يعرف الطريق
للعودة
لأن مصر
حين تستيقظ
فى لحظة صدق
لا تبحث عن النتيجة
بل تصنع معنى النتيجة
💗
وإذا سألونى يوما
كيف انتصرت مصر ؟
لن نقول
بالتكتيك فقط
ولا بالأقدام وحدها
بل سأقول
كان هناك قلب
قرر ألا يخاف
وكان هناك شعب
تعلم أن الإيمان
قد يكون
خطة لعب
وكان هناك لحظة
اختلط فيها العرق
بالدعاء
فصار الطريق
أوضح من الضوء
ثم سأبتسم
وأقول ببساطة
لم نفز بالمباراة
بل فزنا
بأنفسنا
مرة أخرى
💗
وفى النهاية
لم يكن الفوز
نقطة فى سجل المباراة
بل كان
جملة كاملة
أعادت كتابة
تاريخ الشعور
أن مصر
لا تلعب فقط
بل
تتذكر نفسها
كلما نسى العالم
كيف تُولد المعجزات