لست أدري ،
هل أنت قادمة من ذلك المستقبل العجيب
الذي يلي غرور الياء ،
أم أنك جئت من تلك الطفولة السماوية
التي تسبق وقار الألف ،
فيك حاضر دامغ الوسامة ،
و فيك غيب لامع واعد ينضح بالسلام
كجناح حمامة ،
مذ أول عهدي بنعمة ابتسامك ،
تهت في تفاصيل كلماتك الغجرية ،
و تحت ظل رمشك بايعت المستحيل ،
و اتخذت من اسمك قضية ،
لست في الحب قوية ،
الحب لا يحتاج قوتك بل يحتاجك أنت
بك يقوى و بك يستقوي على كبرياء القصائد ،
و بين جدائلك يختبئ بعيدا عن ضيق الواقعية ،
و بضحكتك يقايض الأساطير لقاء الرواية الأخيرة ،
الحب هو أنت حين تصبحين ،
و حين تمسين ،
و حين نلمسك لهفة الريح ،
و تترك لك على باب قلبك ،
قصيدة إمتنان و أنت لا تشعرين ،
أما أنا و قد تشربت بك ،
فيحق لي و بشهادة نيسان و تشرين ،
أن أسميك صاحبة الحرف التاسع و العشرين ...