................... فِلِسْطِيْنِيَّةٌ غَزَّةُ ...................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
يَاْ أَهْلُ غَزَّةَ لَا تَنْسُوْا ذِكْرَ مَوْطِنِكُمْ
عَشْعَشَ الْحُزْنُ فِي الْكُلِّ الْفِلِسْطِيْنِي
أَنْتُمْ أَهْلُ غَزَّةَ لَا شَعْبُ الْغَزَازِوَةِ
أَنْتُمْ عِرْقُنَا الْنَّابِضُ فِي الْشَّرَايِيْنِ
لَسْتُمْ شَعْبَاً فَارَقَ الْدَّارَ بِلَا وَطَنٍ
أَنْتُمْ بَعْضُنَا بِبِلَادِ الْزَّيْتِ وَالْتِّيْنِ
إِحْذَرُوْا قَوْلَ الْشَّعبُ الْغَزَّاوِيُّ بِضَائِقَةٍ
شَعْبِي الْفِلِسْطِيْنِي بِغَزَّةَ مَنْ يُوَاسِيْنِي
الْجُرْحُ فِيْنَا وَاحِدٌ وَتَعَدَّدَتْ الْجِرَاحُ
الْجُرْحُ الْفِلِسْطِيْنِي بِغَزَّةَ يُؤْلِمُنِي وُيُدْمِيْنِي
مَنْ لِي بِغَزَّةَ أَطْفَالِي زُغْبُ الْقَطَا
ذَبْحُ الْعِدَا فِيْهِمْ تَمَادَى بِالْسَّكَاكِيْنِ
حَتَّى الْشُّيُوْخُ بِهَا قُتِلُوْا بِرَاجِمَةٍ
لَمْ يَسْلَمِْ الْشَّيْخُ مِنْ حِقْدِ الْمَلَاعِيْنِ
جُنْدُ الْغُزَاةِ أَنْجَاسٌ بِلَا خُلُقٍ
رُعْبٌ غَشَاهُمْ مِنْ شَيْخٍ فِلِسْطِيْنِي
جَاْءُوْا بِمِرْكَافَا دَاسَتْ هَشَاشَتَهُ
خَوْفَاً مِنْ عَصَاً مِنْ غُصْنِ زَيْتُوْنِي
كَاْنَتْ يَدَاهُ تَحْمِلُهَا كُمُتَّكَإٍ تُسَاعِدُهُ
ظَنُّوْا عَصَاهُ قَاذِفَةً مِنْ نَوْعِ يَاسِيْنِ
رُعْبٌ بِجَيْشٍ كَانْ يَنْشُرُهُ بِنْظْرَتِهِ
يُسْقِطُ فَصَائِلَهُمْ كَأَوْرَاقٍ مِنَ الْتَّيْنِ
حَتَّى الْنِّسَاءُ لَمْ تَسْلَمْ جَرَائِمَهُمْ
قَتْلُ الْنَّسَاءِ مِنْ أَوْلَى الْعَنَاوِيْنِ
أَطْفَالُ غَزَّةَ رُعْبٌ كَانَ يَصْعَقُهُمْ
يُلْحِقُ بِهِمْ جَزَعَاً مِنْ حَفْنَةِ الْطَّيْنِ
ظَنَّاً بِأَنَّ الْطِّفْلَ صَاعِقَةٌ مَدَمِّرَةٌ
تَقْضِي عَلَى جَمْعِهِمْ كَلَمْحَةِ الْعَيْنِ
قَامُوْا بِغَارَاتٍ مِنَ الْجَوِّ بِقَصْفِهِمُ
فَوْقَ أَطْفَالٍ يَلْعَبُوْا بَيْنَ الْبَسَاتِيْنِ
جَيْشُ أَوْغَادٍ بِلَا خُلُقٍ وَلَا قِيَمٍ
يَسَعَدُ بِقَتْلِ أَطْفَالِ الْشَّعْبِ الْفِلِسْطِيْنِي
....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٤ / ٧ / ٢٠٢٦ /
... الشَّاعر الأَديب ...