recent
أخبار ساخنة

الْدَّمُّ غَلَّابٌ ..... للأستاذ. محمد عبد القادر زعرورة

..................... الْدَّمُّ غَلَّابٌ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

الْذَّوْقُ أَنْتِ غَالِيَتِي وَوَرْدَتُهُ وَعُطْرَتُهُ
بَهْجَةُ الْنَّبْضِ أَنْتِ فِي قَلْبِي وَخَفْقَتُهُ

بَاْقَةُ أَزْهَارِي أَنْتِ وَأَوْرَادِي وَزِيْنَتُهَا
زَمْبَقَتِي أَنْتِ وَوُرُوْدُ بُسْتَانِي أَنَاقَتُهُ

رُوْحِي حَدَائِقِي الْغَنَّاءُ غَالِيَتِي وَجَنَّتُهَا
رِفْعَةُ الْذَّوْقِ أَنْتِ وَالْحُبُّ رِقَّتُهُ وَقِمَّتُهُ

رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ أَنْتِ وَعِطْرُ حَدَائِقِهِ
رِيْمَةٌ أَنْتِ وَغَزَالُ الْمِسْكِ فِيْهِ زَرَافَتُهُ

قَلْبِي هَفَا إِلَيْكِ وَأَنْتِ فِي طُفُوْلَتِكِ
نَبْضُ شِرْيَانِي وَنَبْضُ قَلْبِي حَقِيْقَتُهُ

النُّوْرُ فِي رُوْحِي أَنْتِ وَلِلنَّفْسِ بَهْجَتُهَا
الضَّوْءُ فِي قَلْبِي أَنْتِ وَمِصْبَاحِي وَشَمْعَتُهُ

غَاْلِيَتِي تَعَلَّقَتْ رُوْحِي بِرِقَّتِهَا لِرُؤْيَتِهَا
تَسْكُنُ بِقَلْبِي عُشِقَتْ صَارَتْ حَبِيْبَتُهُ

نَهْرُ أَشَوَاقِي أَنْتِ وَأَزْهَارِي وَنَرْجِسَتِي
زَهْرَاءُ قَلْبِي نَمَتْ فِي الْعُمْقِ وَجَنَّتُهُ

شُطْآنِي وَمَوْجُ أَفْرَاحِي بِهَا سَعُدَتْ
بَحْرٌ مِنَ الْأَشْوَاقِ فِي قَلْبِي مَنَارَتُهُ

قَلْبِي وَرُوْحِي سَتَبقَيْ بِأَعْمَاقِي سَاكِنَةً
اِفْتَحِي قَلْبِي فَسَتَرَيْ أَنْتِ حَشَاشَتُهُ

غَاْلِيَتِي مَنْ رَاقَ اِسْمُهَا قَلْبِي فَأَهْنَأَنِي
هَيْفَاءُ عَاشِقَتِي وَغَالِيَتِي لِاسْمِكِ عُذُوْبَتُهُ

يَسْرِي وَبَاْقٍ اِسْمُكِ الْغَالِي بِوُجْدَانِي
تَبْقِي وَلِاسْمُكِ الْغَالِي فِي قَلْبِي مَحَبَّتُهُ

للهِ دَرَّكِ رَقِيْقَةُ الْإِحْسَاسِ فَاتِنَةٌ
شَفَّافَةٌ كَمَاءِ الْنَّهْرِ ظَاهِرَةٌ عُذُوْبَتُهُ

أُنْمُوْذَجٌ لِلْأَخْلَاقِ غَالِيَتِي عَاطِرَةٌ بِسِمْعَتِهَا
إِنْ كَانَ لِلْوَفَا عَلَمٌ غَالِيَتِي رَايَتُهُ

بَيْضَاءُ مَرْبَاكِ خَيْرُ تَرْبِيَةٍ وَأَنْشَأَكِ
مَنْ صَلُحَتْ بُذُوْرُ نَشْأَتِهِ فَكُنْتِ بِذْرَتُهُ

أَصْلٌ كَرِيْمٌ عَرِيْقٌ مَنْ وُلِدْتِ لَهُمْ
جَدٌّ وَوَالِدُ جُبِلَتْ بِالْخَيْرِ طِيْنَتُهُ

فَالدَّمُّ غَلَّابٌ وَيَجْرِي فِي الْعُرُوْقِ كَمَا
يَجْرِي الْمَاءُ فِي الْأَنْهَارِ تُحْفَظُ نَقَاوَتُهُ

شَيْنٌ مَا شَابَهُ فِي تَارِيْخِهِ وَلَا شَائِنَةٌ
جُوْدُ الْأُصُوْلِ تَدُلُّ عَلَيْهِ فِعْلَتُهُ

مِنْ نَسْلِ أَحْمَدَ جِئْتِ طَاهِرَةً مُبَارَكَةً
زَعْرُوْرَةٌ فِي الْحُسْنِ وَالْأَخْلَاقِ أَنْتِ حَفِيْدَتُهُ

أَصْلٌ كَرِيْمٌ شَهِدَتْ لَهُ أَهْلُ النُّهَى مِنْ
جُوْدِ أَفْعَالِهِ وَالْحَقُّ حَكْمَتُهُ وَغَايَتُهُ

أَصْلٌ نَبِيْلٌ تَارِيْخُهُ عَبِقٌ رُفِعَتْ شَرَفَاً
أَعْنَاقُ أًسْرَتِهِ بِهِ وَقَدْ خُبِرَتْ أَصَالَتُهُ 

....................................
كُتِبَتْ فِي / ٣ / ٨ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
google-playkhamsatmostaqltradent