نُحاوِلُ أنْ نَكون
أتى القُرّاءُ فاكْتَملَ الوفاءُ
ومنْ هَمَساتِنا انْطلقَ الرّجاءُ
نُبادِلُ بَعْضَنا قِيَماً وعِلْماً
على أمَلٍ يُؤازِرُهُ الأداءُ
وفوقَ الجِدّ نَجْتِهِدُ اخْتِياراً
بِعَزْمّ لا يُغادِرُهُ الوَفاءُ
وإنّ الحَزْمَ بعْدَ العَزْمِ نُضْجٌ
وَبَعْدَ الصّيْفِ يُدْرِكُنا الشّتاءُ
نُحاوِلُ أنْ نَكونَ كما أرَدْنا
وربُّ النّاسِ يَفْعلُ ما يَشاءُ
أرى بَيْتَ القَصيدِ قدِ احْتَواني
بِمَنْحي أحْرُفاً عَشِقَتْ بَناني
أجوبُ بها العَوالِمَ في ثوانٍ
أُسافِرُ باليَراعِ وباللّسانِ
ولي في المُفْرداتِ بناتُ فِكْرٍ
حَمَلْنَ النُّورَ مُتّضِحَ البيانِ
أسوقُ عِبارتي مَبْنىً وَمَعْنىً
إلى الإعْراب عنْ أَثَرِ المَكانِ
ولولا الفِقْهُ ما اتّسَعَتْ عيوني
لِتُبْصرَ ما يُرى خَلْفَ المعاني
الدبلي محمد الفاطمي