[[ هُنا حيثُ للزَّمانِ وقفة ]] ..
هُنَا حَيْثُ لِلزَّمَانِ وَقْفَهْ
وَلِلْمَكَانِ ضَحِكٌ وَطُرْفَهْ
وَلِلْمَشَاعِرِ .. إِذْ تُنَادِي
قُلُوبٌ فِي النَّبْضِ رَفَّهْ
وَلِلِّقَاءِ .. بَيْنَ الحَكَايَا
وُعُودٌ عَلَى جِيدِ شُرْفَهْ
تُرَتِّبُ .. الرِّيحُ فِينَا
أَمَانٍ .. تَمِيلُ بِعَطْفَهْ
وَنَظْرَةٌ فَوْقَ المَسَايَا
تُعِيدُنَا لِلْعُمْرِ خَطْفَهْ
وَإِذَا يَذُوبُ الغِيَابُ
اِلْتَقَيْنَا مِنْ بَعْدِ لَهْفَهْ
وَيَنْطِقُ الثَّغْرُ بِحَرْفٍ
يَجِيءُ بِأُنْسٍ وَأُلْفَهْ
أَتَيْنَا لِنَحْسُوَ جَمِيعاً
مِنَ الأَشْوَاقِ رَشْفَهْ
أَتَيْنَا لِنَرْجُوَ زَمَاناً
لِيُهْدِي لِلْوَصْلِ وَصْفَهْ
كَأَنَّنَا حِينَ اجْتَمَعْنَا
نَعِيشُ فِي الحُلْمِ صُدْفَهْ
تَمِيلُ أَرْوَاحُنَا جَمْعاً
كَمِرْسَاةٍ عَلَى ضِلْعِ دَفَّهْ
وَيَهْدَأُ مَوْجُ اللَّيَالِي
إِذَا مَا حَظِينَا بِوِلْفَهْ
تُنَادِي النُّجُومُ خُطَانَا
لِنَمْحُوَ عَنِ البُعْدِ خَوْفَهْ
وَيَقْطِفُنَا الفَجْرُ نُوراً
يَنَامُ بِالعُنْقُودِ غَفَّهْ
وَإِذْ تَشَابَكَتِ الأَمَانِي
عَلَى رَاحَةِ العُمْرِ كَفَّهْ
بَقِينَا كَصَحْبٍ نَسِيْرُ
نُطِيلُ فِي الآجَالِ عِفَّهْ
وَهُنَا رَسَمْنَا الحَيَاةَ
عَلَى شَاطِئِ العُمْرِ ضِفَّهْ
حَتَّى تَخَبَّبَ الشِّعْرُ
وَأَضْحَى بِقَوْلِي مُرَفَّهْ
بقلمي المتواضع // أحمد سالم