recent
أخبار ساخنة

أمي يا لحني الحزين .... للأستاذ. نبيل الجرمقاني

أمي يا لحني الحزين
يا حصني الثابت العرين
اغتالوا حروف قصائدي
مزقوا بحقدهم هويتي
واستباحوا ظلما ظروفي
دعيني أشعل بصمودك البركان
وأكشف بعطائك ستار البيان
عن جريمة ما عرف مثلها الزمان
تتراكض بغضب الكلمات
على جسور الفتنة فوق منابر الشعارات
سماء القلوب أمطرت  عليهم اللعنات
على من هتك بحقده الحرمات
و من أفتى جهلا بسفك دمي
بان زيف خطابهم بنور العلم
وتهاوت أقوالهم بمعاول السلم
غازلت الخيبة رجع صرختي
صوتي خرج من بيداء الصدمة
جسدي ترنح على معول اللطمة
عيناي أبصرتا من غبش الظلمة
أخي يحز عنقي
وينادم غيره كأس مذلتي
وعدوي يتظاهر بإنقاذي
أماه كم كان مرعبا ما رأيت
بصقيع العاطفة أنا شعرت
أمضي مع جراحي النازفة
تقتلعني كشجرة العاصفة
لم أقرأ كتابا منذ المجزرة
لأحبتي رفعت   شواهد  في المقبرة
لا لن أنثر النسيان على الذاكرة
سأنقش جرائمهم فوق الصخور
فعلى الباغي ستعزف يوما السطور
وغدا سيكتب طفلي الثائر
الأيام على الطغاة كرحى تدور
بقلمي نبيل الجرمقاني
google-playkhamsatmostaqltradent