بَنَات إِبْلِيس
فِيه نَاس مَا لَهَا أَمَان
هُمَا يَا دُوب حَبَّة مُخَدِّر
تَاخُد مِنَّهَا جُرْعَه وَاحْدَه
لِكُلّ عَذَابَك تِخَدِّر
تِلْقَى الدُّنْيَا حَوَالِيك جَمِيلَه
كُلّ شَيْء حُلْو وِمِثَالِي
يِسْرِي جُوَّه عُرُوقَك وِدَمَّك
وِيَاخْدَك مَعَاه لِبُرْج عَالِي
يِخَدَّرَك بْأَحْلَى كَلَام
وَالكَلَام مَا عَلِيه جِمَارِك
تِتْغَطَّى فِي حِضْنُه تْنَام
تِلْقَى صُبْحَك لَيْل وِحَالِك
هُوَّ فِين رَاح النَّهَار
فِين الطُّيُور فِين الزُّهُور
عَتْمَه حَتَّى ضَوْء الفَنَار
ضَايِع لِوَحْدَك وِسْط القُبُور
وِعَلَشَان تِعِيش
عِيش مَا تْسَاوِيش
عِيش يَا صَقْر مِن غِير كَرَامَه
مِن غِير جَنَاح اَوْ حَتَّى رِيش
بَسّ يَا دُوبَك بَسّ تِعِيش
وَالعَجِيبَه بْكُلّ ضَعْفَك
وِإِنّ الشَّيْطَان شَايْفَك رَخِيص
وِإِنُّه وَحْدُه هُوَّ اللَّي فَايِز
وِإِنّ وَحْدُه هُوَّ النَّفِيس
كُلّ المَلَائِكَه سَجَدَت لآدَم
إِلَّا الشَّيْطَان وِبَنَات إِبْلِيس
يحيى حسين القاهرة