recent
أخبار ساخنة

الْوَهْمِ الْبَعِيدْ .... للأستاذ. يحيي حسين

الْوَهْمِ الْبَعِيدْ

​كُنْتِ لِيَا الْعُمْرْ كُلُّهْ
كُنْتِ شَمْسْ لِقَلْبِ عَاشِقْ
وَكُنْتِ ضِلُّهْ

​كُنْتِ لَيْلِ قَلْبِي وَنَهَارُهْ
فَرْحَةْ ضَمَّتْ بِالْحُضْنِ قَلْبِي
بَعْدِ طُولِ انْتِظَارُهْ

​حِضْنْ رَجَعْلَهُ الْأَمَانْ
نَسَاهْ غَدْرِ الزَّمَانْ
حِضْنْ مْتُعَبِّي حَنَانْ

​قَلْبِي دَابْ فِي حِضْنِ قَلْبَكْ
وَكَانْ سَعِيدْ

​حِلْمْ مَعَاهْ بِبُكْرَةْ جَايْ
بِفَرْحَةْ عِيدْ

​سَمِعْ مِنْهْ أَحْلَى كَلَامْ
وَدَاقْ مَعَاهْ شَهْدِ الْغَرَامْ
وَرَاحْ بِسُرْعَةْ قَوَامْ وَنَامْ

​وَلَمَّا قَامْ...
جَهْ وَنَدَاكِي... مَا لَقَاكِي!

​لَقَاكِي وَهْمْ سَاكِنْ بَعِيدْ
سَاكِنْ بَعِيدْ... جُوَّهْ الْوَرِيدْ!

​بقلم: يحيى حسين — القاهرة
11 يونيو 2019
google-playkhamsatmostaqltradent