صداع
لمحمد مطر
وشقيقة صاحبتني مذ كنت معها
في عتاب. مر. في. وقت. المسا
وكأنما. مطارق. لحداد. تدق اعظم
الراس. من ليلي. إلى وقت الضحا
كأنما. الشقيقة. بالحياة. آختها فما
رحمتني حتى إذاالفجر غطاناأوغشى
وكلماتها كانها مسامير محماة تدق
بأم الرأس فتسبب آلاما أعجزها الدوا
استبدلت بلاسمها. بألم قاتل بالرأس
مسني ونسيت ما كان ودا أو هوى
وظلت في عتاب مر حتى اذن ديكنا
ومارحمت. دنفابه الم تشعل أو حمى
وكأنما صافرات انذار بسمعي تصب
وجلمودصخر على أم رأسي قد هوى
فحياتي صارت بوجودها كرب ولكن
قلبي. مازال يحبها. ولا أدري المدى
ولربما سقطت. بين يديها صريعا من
من كدروكثرعتابهافمن بحالي قددرى
وحينها لتحمل. وزي كاملا فكم كنت
لها عاشقا فما احبها مثلي احد بالورى
ولئن ندمت بعد وفاتي سألومهااموت
اموت ولاأرى دمعا من مقلتيها تحدرا
محمد بن مطر