شعر : لَا مَرحَباً..!
لَامَرحَباً بِكُمْ ضُيُوفِي لِانْتِفَاءِ الْحَيَاءِ
بَيْنَكُم وَ بَيْنَ مَنْ زُرْتُمُوهُ بِغَيْرِ مِيعَادِ
تَشُنُّونَ حَرْبَ إبَادةٍ عَلَى مَنْ زُرْتُمُوهُ
فهُوَ الْأعْزَلُ الْمُسَالِمُ ، يَعِيشُ عَلَى انْفِرَادِ
مَا يَكَادُ يُوَاجِهُ أحَداً مِنْكُم عَلى حِدَةٍ
حَتَّى يَلُوحَ آخَرُ ، وَ فِي يَدِهِ قِطْعَةُ حَدِيدِ
فَلَا يَدْرٍي أ يُوَاجِهُ السَّابِقَ أمِ الَّلاحِقَ
أمَّنْ سَيَأْتِي عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ ، مِنْ جَدِيدِ ؟
قَدِ اسْتَمَاتَ مِنْ أجْلِ طَرْدِكُمْ مِنْ حِمَاهُ
وَ أنْفقَ الْغَاليَ لِمَحْوِ أثَرِكُمْ مِنَ الْوُجُودِِ
كَمَا دَقَّ كلَّ الْأبْوَابِ مِنْ أجْلِ إبَادَتِكُمْ
وَتوَسَّلَ تَحَالُفَ الطِّبِّ الْحَدِيثٍ وَالتَّقْلِيدِي
فَلَمْ يَنْفَعْهُ مَعَكُمْ طِبُّ طَبِيبٍ أوْ عُشْبُ
عَشَّابٍ فَاشْتَكَى مِنْكُمْ إلَى الْعَزِيزِ الْحَميدِ.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الأربعاء 25 أكتوبر 2017م.
الساعة الواحدة صباحا.