recent
أخبار ساخنة

عشق ودفلى .... للأستاذ. أحمد الكندودي

*: قصيدة تحت عنوان
 ***عشق ودفلى
في جوف الفؤاد ...
لُقِح الحس بحنظل الدفلى
لم ينج من وخزها أمل ...
  ولا فرحة ولا ذكر ى
دق الظلام أوتاد الوجع في الأحشاء
ذبح بمنجل النكران كل نقاء
تهدمت بوصلة الخلاص...
قد سقاه من قسوة اللحظ  أبو مرة
تخبطت الأحلام صيدا في شباك الأيام
تناسل الجوفة واللئام
وعلى مقصلة النكران شُنِق النور...
 والبشرى
تساقطت  الأحلام في الممرات
حس فقد حسه والنبض مات
زرع التيه بدون ميقات ولا دعوات ...
بل بسياط التسلط واقهر قهرا 
داست الأمل أرجل العار
من لطخت البياض وأضرمت النار
كست حمرة أنينها الأرض والثرى
بل تشققت  ينابيع  الشؤم. في المحاجر
اهتز الفؤاد بين الأموات  والصدور مقابر
بات القلم مذمة مكبلا  وعلى الطوى
كُسرت مجاديف الخلاص عنوة 
ليركب السكون موجة الجحوذ والفتنة
غرقت البسمات في البحر اللجي ...
كساها الخز والملل والضنا 
في جوف التيه داب القلب واكتوى
ملئت جداوله خِلا وقطرانا...
ففقد لونه هو الريحان...
وفي ذلك الركن حار المسكين وانزوى
فيا سالخ جلدة الأمل بمهند  النكاد مهلا
قد طفح الكيل  كيلا
بكى القلب سرا ...
وهاجت الآهات جهرا
تلطف قد سكن المجهول خاطر الغروب
في زمن الرياء والندوب
 بكت الحروف ...
 وعلى  مأدبة اللئام قُدمت القوافي  إيداما وقرى
ففي الجوف  لُقٍح الهمس  بحنظل الدفلى
لم ينج من مضاضته قرطاس
تاهت الحروف بين الزحام والناس
بات شاحبا ...
فانتهى الحلم والعشق ...
وفي المستفهم اندثر  وتوارى
عشق ودفلى
***الاديب والشاعر :أحمد الكندودي ***المغرب***
google-playkhamsatmostaqltradent