شعر : الْحُبُّ إكْسِيرُ الْحَيَاةِ..!
أو الْحُبُّ مَاءُ الْحَيَاةِ. !
رَمَتْنِي بِسِهَامِ عَيْنَيْهَا رَمْيَ غَادِرٍ
بِأمْضَى مَا تَمْلِكُ مِنْ جَمَالٍ سَاحِرِ
وَلَمْ تُشْفِقْ عَلَى حَالِي وَهْيَ تَعْلَمُ
عِلْمَ الْيَقِينِ أَثَرَ جَمَالِهَا عَلَى خَاطِرِي
وَلَيْسَ خَاطِرِي الْمُصَابَ الْوَحِيدَ
وَلَكِنَّهَا أطْلَقَتْ رَصَاصَهَا عَلَى نَاظِرِي
وَأُصِبْتُ مِنْهَا بِالْعَمَى عَنْ غَيْرِهَا
فَلَا أَرَى مَا أرَى إلَّا فِي جَمَالِهَا الْبَاهِرِ
وَإِنِّي أَرَاهَا وَحُبَّهَا إكْسِيراً لِحَيَاتِي
بِدُونِهِمَا ، مَا أنَا إلَّا صَحْرَاءُ بِمَاءٍ غَائِرِ !
حُبُّهَا زَادِي فِي كُلِّ حَلِّي وَتِرْحَالِي
مِنْ دُونِهِ ، حَيَاتِي بِلَا مَعْنىً وَلَا نَاصِرِ
أهْوَى فِيهَا أنَّهَا تَهْوَى أنِّي أهْوَاهَا
هَكَذا الْهَوَى بَيْنِي وَبَيْنهَا فِي سَيْرٍ سَائِرِ !
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الأحد ٢٣ محرم الحرام ١٤٤٤ه
موافق لِ: 21 آب أغسطس 2022م.