( كانت هناك مليحة..)
فى كل مرة ارتأي قمة العشق التليدة.
.اجري افتش بين طيات الهوى لي عن مكان
لكنني اجد السراب يحوطنى والفقد يختزل الزمان
وتشدني نحو الخسارة الف يد عازمة
الا اكاتب نظم بوح حالما يسد رمقا للحنان
واعود ادراجي مكفنة الرؤى
لا مزن حلم استقى ولا نديم قط كان
فيخور نبضي جاثيا وأجر اذيال الندامة باسمة
عل ابتسام الثغر يخفي وطأ سوط الامتهان
واشيع القلب الذي ادماه شططي نادمة .
.لكنه الندم المكلل بالاسى ..
ومرصع بالخزي يجلوه الهوان
يا ليت شعري!! اين التمس الوجود
ومزن عذب الكلم تقتفي الحسان؟!!
واني لي ببعض حسن قد مضى
فالنبض اوهنه الزمان؟!!
ما عاد لي بالدرب راحلة تسابق في الهوى
وانا التى قد كنت يوما مالكة رموزعشق الطيلسان
الان صارت قصتي .. محض اطلال تليدة
ورمث قلب مخبرا : ان ذات يوم
كانت هناك مليحة سبت القلوب حروفها
واسكرتها قوافي نظم أينعت قبل الاوان..
لكنه القدر العنيد ..قد تعقب حلمها
وغزت معاقل سحرها أيد الزمان
كي يأفل النجم التليد.يهد منبر عرشها
ويعج بالصمت المكان