إِلَيْكِ
جَاءَ الْحُبُّ مُفَاجَأَهْ..
غَزَا الْفُؤَادَ وَفَاجَأَهْ
يَا وَيْحَ قَلْبِي وَنَبْضِهِ..
كَيْفَ تَحَرَّرَ مِنْ مَخْبَأَهْ
كَيْفَ أَتَانَا بِزَحْفِهِ..
يَا وَيْلَ شَطِّي وَمَرْفَأَهْ
أَرَى جَحَافِلَ عِشْقِهِ..
تَسْرِي بِقَلْبِي كَمِدْفَأَهْ
وَالدِّفْءُ لِلْقَلْبِ حَيَاةٌ..
رَحْمَاكَ رَبِّي لَا تُطْفِئْهْ
لَا تَنْزِعْ عَنِّي رُوحَهُ..
أَعِدْ لِقَلْبِي مَنْشَأَهْ
أَعِدْ لِي عَزْفَ لَحْنِهِ..
قَدْ صَارَ نَبْضُهُ تَأْتَأَهْ
يَضُجُّ مِنْ طُولِ الطَّرِيقِ..
وَمِنَ الزَّمَانِ وَمِنْسَأَهْ
كَأَنَّ الزَّمَانَ يَسُوقُهُ..
هُنَاكَ لِحِضْنِ حَدَأَهْ
حَتَّى أَتَتْهُ امْرَأَهْ..
فَاقَ الْجَمَالَ مَا ارْتَأَى
فَاقَ أَحْلَامَ الطُّفُولَةِ..
وَهِيَ تَهِيمُ مَعَ الرُّؤَى
هِيَ أَجْمَلُ مَا الْقَلْبُ رَأَى..
الْجَنَّةُ فِي جَفْنِ امْرَأَهْ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: يَحْيَى حُسَيْن