recent
أخبار ساخنة

إلَيْكَ أنا ..... للأستاذة. مريم سدرا

إلَيْكَ أنا
كَمُنْتَهىً أشتاقُ للبداياتِ
أبكي في هواكَ لوعةَ الغيابِ
إليكَ أنا
وما بيننا صمتٌ يحصدُ الكلماتِ
أُخفيكَ بين نفسي بظلامِ
 الأسبابِ
فلِمَ تركتني أغرقُ في فيضِ السرابِ؟
إليكَ أنا
وأنتَ ذاتي، فكيف لي العتابُ؟
وكيف يكيدُ الشوقُ لذلكَ الاقترابِ؟
إليكَ أنا
وفراغُكَ يمتلئ بصخبِ الحكاياتِ
يُعاندُ رحيلَكَ والذهابَ
يَبترُ أذرعَ المعاني
فيضيقُ بالحروفِ الكِتابُ
إليكَ أنا
ولا شيءَ يكفكفُ آهاتي
سوى بوحٍ ينادي في الصدى
ليسألَ: أين الأحبابُ؟
​أيا قمراً تحرّر من سحابي
أناجي طيفَكَ العاصي
وأطرقُ حنايا الأبوابِ
أُفتِّشُ في مرافئنا القديمة
عنْ دربٍ أودى بشبابي
وقطعَ أوصالَ الأعتابِ
أُرتّقُ رداءَ صمتي باحتمالٍ
وأزرعُ في غصني المتأبي
سؤالي: فهل من جوابِ؟
​بقلمي / مريم سدرا
google-playkhamsatmostaqltradent