لون الاطلس اخضر ملكي
الضاد لغة عِزة ايها العِباد
اسالوا الادباء والمفكر البارز العَقاد
الذي عاش للقلم والأدب والمِداد
استفسروا كبار الرواد
دفين اَغمَات الامير المعتمد بن عباد
قوم صالح ومعهم عاد
فالعربُ من المحيط الى الخليج وَحدة واٌحَاد
متكاملون سُحُبا واَوتاد
قوة اِقليمية وفيتو اَخٌَاد
حُشود بشرية وقوة علمية بالمرصاد
فالكتب نطقت ، ومعهم النقاد
وأفراح الأعياد
لكن وللأسف الشديد
يَدهم مبسوطة لمن لا يريد الحِياد
لا عقد اجتماعي ، ولا نُبل عبد جواد
موسومون بالتدليس ، فلا فلاح ولا سداد
رجال ليسوا على اُهبةِ الاستعداد
بَرَدُُ حقيقي اصاب المروج والزٌُهاد
وجميل الروابي وكل الاَبعاد
حُزن خَيمَ على نجوم السماء والاحفاد
لما يجري في جِسمي والجِياد
انفس مريضة بالاِضطهاد
لا اِحساس يُنَظمها ولا اَوتاد
لا مبادىءَ تسوقها لكي تَنقاد
قلوب مَشحونة بِفُجور الاَوغاد
لا ماء للطهارة ولا سَجٌَاد
قُروش هائمة في صحراء ،وسبع شداد
ضمير مَحشُو بالجزع والرماد
لا فرامِل اخلاقية تُقَيدها ولا اَصفاد
مات الإحساس وحل محله شعور سواد
روح اضحت سهما قاتلا بالمرصاد
شكواك ايتها العيون بحاحة إلى امتدَاد
والمناخ المُلبد محيط بالأجساد
فالخالق يُراقب رؤوس الأشهاد
سجل يا زمن وليشهد معك الضحى والعُبٌَاد
دموعُ الثكالى لعنة تطارد الأرصاد
مع صُياحُ الديكة وعند قراءة الأوراد
ايتها الريح ، هذا قدرنا في الأعياد
فمن قلبه قضيب وعَصواد
فالنار له بثلاثية الأبعاد
ودموعه حَجر ونحيب الفَجَرة الاَوغاد
ستضيق به الحِيل ويغيب عنه الرشاد
عَبَراتي تسقي سنابل القمح والاتحاد
عَطشى الزهاد
واِبل الصحاري بلا أوتاد
نحن في الأطلس الكبير لدينا عقيدة واعتقاد
عيوننا ثكنات تاوي الرجال الاَسياد
حصادنا ازهار وأحجار كريمة لا اَنكاد
ايها الذئاب اسمعي نحن لا نهاب الاستبداد
اُسود يدها على الزٌِناد
فنجوم السماء تتوارى خجلى من كترة الرشاد
نترصد المواقف والاَوطاد
ونعارض كل خَبر اَحاد
ونُنَوهُ بماضي الاجداد
نلعن اٌكِلي السٌُحت والاَكباد
وعلى رأسهم هند بنت عتبة.والاسياد
ايتها الامجاد الوطنية اِرجعي الى الاِخلاد
فالمُهَحُ بحاجة إلى الاِرشاد
والى فترات الانتعاش والاِنشاد
والخُلوة والاِبتعاد
وقليل من الفَتوى والكثير من الاِجتهاد
هيا الى العُلا بالاتحاد
هذا امرنا، فنحن التٌَعبئة والاِستعداد
نكره المكيدة والاِصطياد
متوجهون إلى قواعد العلم والاِقتصاد
وتدبير كله حَوكَمة بعيدا عن اِفكِ الحُساد
سنجني التمار والحصاد
بمزيد من المحبة والسٌَماد
مُستعدون للسلام ونبذ الاَحقاد
وسيف قاطع على الخونة المُخِلون بالاَعقاد
نحب الالتزام والجمال والعِهاد
عُشاق للذوق ومتمردون على الاِنقياد
ومَن نَكَص العهد ستصيبه لعنة وحتما سيُباد
له لهيب ونحن له زِناد
ضياغم ، وعلى العهد اُسود
نحمي الحِمى بالرجال الجَلود
نتحاشى الجِدال ونبغض الجحود
نخوضُ الوَغَى ونكره الشٌُرود
وشِعارُنا في ذلك هو الصمود
نقتح الليالي وكل مَدخَل مَوصود
نحرص الكبرياء والحدود
ونبني بسواعدنا السدود
نُرهب مَن بداخل كل صندوق فِكره مَسدود
وذاك عندهم يوم مشهود
ومن يواجِهُنا في المعارك مفقود
فنحن الأخدود والنار ذات الوَقود
شِيمُنا نَثْر الورود
والابتسامة في وجه كل ناقة حَرود
زُهاد بالليل وفَوارس فُهود
في السٌِلم حَمَل وَدود
هُدهدُُ لا ننتسب لِا لليمين المتطرف الحَقود
ولا لعجرفة وغطرسة من هم ابعد عن العهود
صقور عند الشدائد والوُعود
اطلسنا معلقات سبع وخلود
اساَلوا الكعبة وحَجَرها المنضود
وابحثوا عن جواب عند كل من قريش وتمود
رحلات الشتاء والصيف ومَن بالصحراء مفقود
استفسروا رُواد رائحة البارود
وجِن سليمان واهل داوود
ومعهم جميع الركع السجود
القلم والشعر المسود
السيف والرمح وقلائد الوَدود
تَقَصٌَوا عنا وُحوش الفيافي والطٌرود
باَن لحمنا مُرٌُُ مَذاقُهُ مشدود
لا تلوكه غَيبَة ولا مَكائد حسود
وبَلسمُُ مَرهَم يزيل مَن بوجهه بارود
ضرباتنا عنيفة كسلاح الجلمود
ومن يَاخدونه في الاَحضان فهو مسعود
والوَيل لمن يُعادي العنقود
سَيعيش حياة كلها خِزيًُ ونكود
وبالحجر الازرق نجعله موؤود
نسُومُهم الذٌُل والرٌُعود
فالقبح خِصله نَبَذتها الشرائع منذ عهود
اضحت بائدة وماء ركود
نحن الصقور التي لا تقيدنا قيود
المناضلون الفُهود
والقائد فينا صخر وصدود
مُوحدة عندنا الإرادة وبدل المَجهود
فُحُول من امراة امازيغية حسناء وَلود
ودائما عند المواقف وُجود
نحن الرواد المعروفون بالكرم والجود
نكره التدليس ومراوغة البُنود
لنا اَشواك و نفود
نعتز بهويتنا وبالمَوجود
وبِساداتنا اهل الكرامات والصمود
ذوي القِيم ،المحافظون على الاصالة والمولود
الله غالب 19 شتنبر 2026