قَبْلَ الْوَدَاعِ؛
هَلْ تَذْكُرِينَ يَوْمَ الْتَقَيْنَا؟
مَا نَسِيتُ هَذَا..... مَا حَيِينَا
تَبَسَّمْتِ كَأَنَّ اللِّقَاءَ أُغْنِيَةٌ
وَالْعُيُونُ تَكَلَّمَتْ فَارْتَوَيْنَا
تَنَهَّدَ الْقَلْبُ وَالنَّبْضُ تَاهَ
قُبُلَاتُكِ آهَاتٌ.... تَشْتَكِينَا
بِرَبِّكِ لَا تَبُوحِي بِأَسْرَارِي
سِرّاً بِدَارِكِ.......... الْتَقَيْنَا
رَاوِدِينِي أَنَا بِقَصْرِكِ
هَذِهِ نَظَرَاتُكِ.... تُدَاوِينَا
دَعِي أَبْوَابَهُ........ مُغْلَّقَةً
لَا طِفْلٌ وَلَا شَيْخٌ يُدَاعِينَا
سَجِينٌ أَنَا وَرُوحِي
فِي بُؤْبُؤِ عَيْنَيْكِ.. أَسَامِينَا
أَيَا حَبِيبَتِي لَا تَسْأَلِينِي
بِرَبِّكِ هَلْ يَوْماً..... تَدَانَيْنَا
أَتُوقُ إِلَيْكِ يَا مَلَاكِي
الْيَوْمَ الْيَوْمَ..... تَلَاقَيْنَا
حَسَن... عِيسَى
سُورِيَّة