ما للهوي عهد
تبا ما للهوى عهد ولاذمة
،ورغم الصد به العشاق مهتمة
يعيش العاشق الولهان في كرب
باسفل قاعه...ويظن انها القمة
يبكي على الاطلال مسجونا بعاطفة
وليل صاخب بالسهر والحمى
صبور برغم الجرح محتمل
فكم من شاعر اوفى وقد ظلما
فلا دمع افاد وطاب زارفه
ولاقيس اغار بشعره انتقما
ودمع الشوق كالغيمات لايجدي
ولايطفئ لهيب الجوف ان كتما
يرجو من ذوات الحسن مكرمة
فتمضي به الايام منبوذا وقد هرما
فلاترجو حبال الوصل من قلب
لدين الحب لا اسلم ولا اعتصما
فعش عزير النفس في ثقة
فمن بات حرا عاش محترما
......يوسف الحاج خوجلي......
... الخرطوم. ....