شعر : ظلَامُ العَصْرِ العَوْلَمِي..!
قِدْماً بَخَسَ المَعَرِّي الْمَرْأَةَ وَ اكْتَفَى
بالْحَمْدِ والْإخْلَاصِ صَلَاةً لِلَّه وَزُلْفَى
تُجْزِيهَا عَنْ يُونُسٍ وبَرَاءَةٍ للصَّلَاةِ
لِتَخْتِمَ بالصَّلَاةِ والسَّلَامِ لِلمُصْطَفَى
قَدْ غَاضَنِي مَا رَأيْتُ فِي اسْتِطْلَاعٍ
لِجَوَابٍ عَنْ سُؤَالٍ فِي قنَاةٍ جِدِّ كَلْفَى
تَسْتَطْلِعُ مَعْرِفَةَ النَّاسِ بِسُوَرِ القُرْآنِ
كَمُسْلِمِينَ ليْسَ فِي دِينِهِمْ مَا يَخْفَى
السُّؤَالُ:"هَلْ تَعْرِفُ سُورَةَ الإخْلَاصِ" ؟
فَكَانَ جَوًابُ عَدَدٍ مِن الْجِنْسَيْنِ أنْفَى
قَالَ أحَدُهُم إنَّهُ لَمْ يَسْمَع بِهَذَا الاسْمِ
وَقَالَ آخَرُ : سُؤالٌ مُحْرِجٌ عَليْهِ طَفَا
لَمْ يَشْعُر مِنْهُم أحَدٌ بِقَلِيلٍ مِنَ الْحَرَجِ
فِي عَدَمِ عِلْمِهِ بِأبْسَطِ سُؤَالٍ ، وَ كَفَى
يَا رَهِينَ المَحْبِسَينِ انْسَلْ مِنْ قَبْرِكَ
تَرَ وتَسْمَع مَا يُؤْلمُكَ وإخْوَانَ الصَّفَا
يَا رَهِينَ المَحْبِسَينِ زِدْ ثَالِثاً ولَا تَنْ
سَلْ مِنْ قبْرِكَ لقَدْ ضَاعَ دِينُ الحُنَفَا
هَبَّتِ العَوْلَمَةُ بِبَرِيقِهَا وَأعْمَتْ عُقُولًا
وأتْلَفَتْ قُلُوباً وَصَارَ الدِّينُ فِي مَنْفَى.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
(المغرب)
الإثنين 05 مارس 2018م.